ذهب شيء منه لم يبق مع صاحبه من الإيمان شيء فيخلد في النار . وقالت « المرجئة » على اختلاف فرقهم : لا تُذهب الكبائر وترك الواجبات الظاهرة شيئاً من الإيمان ؛ إذ لو ذهب شيء منه لم يبق منه شيء ؛ فيكون شيئاً واحداً يستوي فيه البر والفاجر ، ونصوص الرسول وأصحابه تدل على ذهاب بعضه وبقاء بعضه ؛ كقوله : « يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان » [1] . ولهذا كان « أهل السنة والحديث » على أنه يتفاضل ، وجمهورهم يقولون : « يزيد وينقص . . . » [2] * * *
[1] رواه بنحوه البخاري في ( التوحيد ، باب قول الله تعالى : { وُجُوهٌ يَوْمَئذٍ نَاضِرَةٌ } ، رقم 7440 ) من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ، ومسلم في ( الفتن وأشراط الساعة ، باب في خروج الدجال ، رقم 2940 ) من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنه . [2] « مجموع الفتاوى » ( 7 / 222 - 223 ) .