responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المنتخب من كتب ابن تيمية نویسنده : علوي بن عبد القادر السقاف    جلد : 1  صفحه : 39


المراد بقولهم : الإيمان قول وعمل ( إنَّ من قال من السَّلف : الإيمان قول وعمل أراد قول القلب واللِّسان وعمل القلب والجوارح ، ومن أراد الاعتقاد رأى أنَّ لفظ القول لا يُفهم منه إلاَّ القول الظَّاهر أو خاف ذلك فزاد الاعتقاد بالقلب ، ومن قال : قول وعمل ونية ؛ قال : القول يتناول الاعتقاد وقول اللِّسان ، وأمَّا العمل ؛ فقد لا يُفهم منه النِّيَّة فزاد ذلك ، ومن زاد اتباع السُّنَّة ؛ فلأنَّ ذلك كلَّه لا يكون محبوباً لله إلاَّ باتِّباع السُّنَّة ، وأولئك لم يريدوا كلَّ قول وعمل ، إنَّما أرادوا ما كان مشروعاً من الأقوال والأعمال ، ولكن كان مقصودهم الرَّدَّ على « المرجئة » الذين جعلوه قولاً فقط ؛ فقالوا : بل هو قول وعمل . والذين جعلوه « أربعة أقسام » فسَّروا مرادهم كما سئل سهل بن عبد الله التَّستريُّ عن الإيمان : ما هو ؟ فقال : قول وعمل ونيَّة وسنَّة ؛ لأنَّ الإيمان إذا كان قولاً بلا عمل فهو كفر ، وإذا كان قولاً وعملاً بلا نيَّة فهو نفاق ، وإذا كان قولاً وعملاً ونيَّة بلا سنَّة فهو بدعة ) [1] * * *



[1] « مجموع الفتاوى » ( 7 / 171 ) .

39

نام کتاب : المنتخب من كتب ابن تيمية نویسنده : علوي بن عبد القادر السقاف    جلد : 1  صفحه : 39
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست