responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الرسائل الرجالية نویسنده : محمد بن محمد ابراهيم الكلباسي    جلد : 1  صفحه : 40


< فهرس الموضوعات > أخذ الضبط في " ثقة " < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الضبط المعدود من شرائط حجّيّة الخبر الواحد < / فهرس الموضوعات > ومع هذا ، الاستقراء الكامل في كلمات أرباب الرجال - كما يأتي - يفيد الظنّ المتاخم للعلم ، بل العلم بكون المقصود بالوثاقة في " ثقة " هو المعنى اللغوي ، أعني الاعتماد ، ولم يقل أحدٌ بدلالة " ثقة " على الإماميّة ، أو الضبط بالانفراد أو الاجتماع .
[ أخذ الضبط في " ثقة " ] نعم ، قال السيّد الداماد في الرواشح : " أمّا الضبط ، وهو كون الراوي متحفّظاً مستيقظاً غير مغفَّل ولا ساه ولا شاكّ في حالتي التحمّل والأداء فمتضمّن في الثقة " ( 1 ) .
لكنّ الظاهر أنّ المعنى الذي ذكره للضبط خارجٌ عن ( 2 ) المعنيين المذكورين للضبط ، ومع هذا يأتي في كلٍّ من الضبط والإماميّة والعدالة ما يدلّ على عدم دلالة " ثقة " عليه ، ومقتضاه عدم تجدّد الاصطلاح .
[ الضبط المعدود من شرائط حجّيّة الخبر الواحد ] وبعد ذلك أقول ( 3 ) : إنّ الضبطَ المعدودَ من شرائطِ حجّيّة خبر الواحد يكون المقصود به - كما ينصرح من جماعة ( 4 ) - أن يكونَ الراوي ذكْرُه ( 5 ) غالباً على نسيانه ،


1 . الرواشح السماويّة : 117 ، الراشحة السادسة والثلاثون . 2 . في " د " : " من " . 3 . قوله : " وبعد ذلك أقول " إلى آخره ، إنّما قدّمنا الكلام في الضبط على الكلام في الإماميّة ، والكلام في الإماميّة على الكلام في العدالة ؛ لكون الكلام في الضبْط أقلّ من الكلام في الإماميّة ، والكلام في الإماميّة أقلّ من الكلام في العدالة ، وتقديمُ الكلام في الأخفِّ كمّاً أو كيفاً أوقع في النفسِ وأليَمْ بالطبيعة ، بل هو المتعارَفُ في التقرير والتحرير في عموم الفنون ( منه عفي عنه ) . 4 . كالعراقي في ألفيّته ، وشارحها السخاوي في فتح المغيث 1 : 279 ، وانظر قوانين الأُصول 1 : 462 . 5 . قوله : " ذكره " قد اشتهر في الناس أنّ الذِكْر باللسان ضدّ الإنصات - بالكسر - والذكرُ بالقلب ضد النسيان - بالضمّ - وهو المنقول عن جماعة منهم الفرّاء والكسائي ، لكن مقتضى ما في القاموس والمجمع أنّ الذكر - بالكسر - مطلقاً ، وهو المحكيّ عن بعض الأواخر في بيان صفات القاضي ، وعن الماوردي عن بعض : أنّ الكسرة والضمّة لغتان لمعنى ، وهو ظاهر المصباح ، والمنقول في المصباح عن جماعة منهم أبو عبيدة وابن قتيبة ، ففي المقام أقوال ثلاثة ( منه عفي عنه ) . انظر المصباح المنير 1 : 208 .

40

نام کتاب : الرسائل الرجالية نویسنده : محمد بن محمد ابراهيم الكلباسي    جلد : 1  صفحه : 40
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست