نام کتاب : مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية نویسنده : السيد الخميني جلد : 0 صفحه : 99
در روايات كثيره مذكور است : لا يقع شيء فى الأرض و لا فى السّماء إلَّا مشيئة و إرادة و قضاء و قدر و إمضاء . مضمون جملهء علم و شاء و أراد در روايات به معناى مذكور است . [94] اشاعره را « مشبّهه » از آن جهت ناميدهاند كه با آن كه به تجرد و وجوب وجود حق قايل شدهاند ، مع ذلك صفات حق را ، مانند صفات انسان ، زايد بر ذات او دانستهاند . و بر اين طريقهء منافى با توحيد خالص پا فشارى كردند در حدى كه قايلان به عينيت صفات را تكفير كردند ، و مذهب خويش را در باب صفات مذهب يا طريقهء سلف صالح قلمداد كردند ! ديگر آن كه جهت اثبات توحيد فعلى ، ذوات ممكنه را مستقل ، و آثار آن ذوات را مستقيما متعلق ارادهء حق دانستند و اراده و عدم ارادهء عباد را در تحقق آثار و عدم تحقق آن غير مؤثر انگاشتند در نتيجه ، افاعيلى را كه ضرورتا بايد فاعل مباشر آن افعال وجود مادى باشد بدون توجه به مفاسد آن ، فعل بلا واسطهء حق تعالى محسوب داشتند . فالحق منزه عن أن يكون صفاته زائدة على ذاته و منزه عن كونه فاعلا مباشرا للحركات و المتحركات . و لكن يمكن أن الفعل فعل الله و فعلنا و الفرق إنما يظهر لمن علم أن المطلق مقوم للمقيد ، و المقيد متقوم بالمطلق و الفعل من جهة الإطلاق إنما هو شأن الحق و من جهة التقييد فعل المقيد . و يؤيده قوله تعالى : لا حول و لا قوّة إلَّا باللَّه . و أما التشبيه و التنزيه ، على أسلوب أرباب التحقيق من الصوفية و طريقتهم ، أن الحق المنزه عن التعينات الإمكانية و الأوصاف الخلقية يتجلى على صور الأعيان و يظهر فى مظاهر الإمكان ، بلا تجاف عن مقام غنائه عن العالمين . چه آن كه در نزد كمل از ارباب تحقيق محقق و ثابت است كه حقيقت وجود به حركت غيبيه تنزل نمايد در مظاهر خلقيه ، و هويت آن حقيقت مرسله در هر مرتبه اى احكام خاص آن مرتبه را قبول نمايد .
[94] - معلوم نيست چرا حوزه هاى شيعه افراط در تك علمى ( فقه و اصول ) كردهاند ، و روايات صادر از مصدر الوهيت را بر قلوب ارباب عصمت و طهارت كم اهميت پنداشتهاند . اولين شارح « اصول » كافى بعد از طى قرون متماديه صدر المتألهين است و جاهل مغرور مبتلا به اوهام و فاقد حس مسئوليت گفته است : أول من شرحه بالكفر صدر الدين الشيرازى ( ! )
مقدمة الآشتياني 99
نام کتاب : مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية نویسنده : السيد الخميني جلد : 0 صفحه : 99