responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية نویسنده : السيد الخميني    جلد : 0  صفحه : 100


< صفحة فارغة > [ نسبت ميان وجوب و امكان ] < / صفحة فارغة > وجوب واجب و امكان ممكن را دايره اى فرض كن چه آن كه امر وجود دايره اى است كه آن را خطى به دو نيم دايره تنصيف كند . و اين خط خود قطر دايره است . و « قطر » اصطلاحا خط مستقيمى است كه از محيط دايره به مركز مرور نمايد و به كنار ديگر آن رسد . اين خط از ديگر خطوط كه در ميان دايره واقع شده است ، و آن را « اوتار » گويند ، اطول باشد . و دايره با اين خط بر شكل دو قوس يا كمان ظاهر شود . شيخ أكبر ، رضى الله عنه ، در فتوحات گفته است :
و ما أظهر القوسين من هذه الدائرة إلا الخط المتوهم . و كفى بك قولنا فيه المتوهم و المتوهم ما لا وجود له فى عينه . [95] و قد قسّم الدائرة إلى القوسين . فالهوية عين الدائرة ، و ليست سوى عين القوس فى القوس الواحد عين القوس من حيث الهوية . و أنت الخط القاسم المتوهم فى جنب الحق ، متوهم الوجود ، و ليس إلا عين الحق . و هو قوله : « أَوْ أَدْنى » . و الأدنى رفع المتوهم . و إذا رفع من المتوهم ، لم يبق سوى الدائرة ، فلم يتعين القوسان . [96] بنابر آنچه شيخ فرمود ، سرّ « قاب قوسين » از خط متوهم پيدا مىشود . و چون اين خط از ميان برخيزد ، مقام « أو أدنى » است ، كه صاحب اين مقام بعد از فرق بعد الجمع ، يعنى فرق دوم ، آن را ادراك نمايد [97] بايد توجه داشت كه در تجلى شهودى ممكن است كه آن خط كه دايره را به دو نيم نموده از نظر شهود سالك محو شود ، ولى در حقيقت باقى است . [98]



[95] چه آنكه دايره محيط بر ذرارى و درارى وجود عبارت است از « الواسع العليم » .
[96] أشعة اللمعات ، « لمعه » چهارم . به نقل از صاحب لمحات .
[97] همين بود مراد مصنف محقق ، قدس الله سرّه ، در « نور » هيجدهم كه فرمود : الظلومية التى هى التجاوز عن قاطبة الحدودات والتخطى عن كافة التعينات واللا مقامى . . . و تفكر فى قوله تعالى : « أو أدنى » . قال أمير المؤمنين : الحقيقة محو الموهوم و صحو المعلوم . وأشار إلى مقام الفرق بعد الجمع بقوله : الحقيقة نور يشرق من صبح الأزل ، فيلوح على هياكل التوحيد آثاره . إطف السّراج فقد طلع الصبح .
[98] عجب آنكه اين خط موهوم اگر بالمره زايل گردد ، نسبت امكانى نيز از ميان برداشته شود . شيخ شبسترى به اين عدم شهود خط در مقام « أو أدنى » - نه در « قاب قوسين » اشاره كرده است كه « چو ممكن گرد امكان بر فشاند / بجز واجب دگر چيزى نماند . » و با ارتفاع خط امكان نه سيرى معنا دارد ، و نه سيّارى . به عبارت صحيحتر ، اگر مانند ديگر اعتبارات اين نسبت واحد مرتفع گردد ، از آنجا كه اين نسبت همانا نسبت تعلق ممكن به واجب است ، نه سلوكى و نه استنادى و نه توجهى ، بلكه نه منازله و نه تدنى و تدلى و نه جذبه ، معنا و مفهوم دارد : ولا تظن أن هذه الحالة إنما هو بالنسبة إلى المحجوب ، بلكه عارف صاحب شهود و معرفت نيز اگر به اعلى مرتبه اطلاق برسد و به عالم اطلاق محض بپيوندد ، اين نسبت ، كه نسبت امكانى نام دارد ، زايل نگردد . و چه بسا ولى مطلق كه در مرتبه اعلاى از اطلاق قرار گرفته ، بلكه منتفى شده از او احكام تقييدى خاص و اسماء خاصه ظهور عبادات و امتثال اوامر و اعراض از منهيات و عدم رغبت به مكروهات ، در دايره فوق تكاليف قرار گيرد و جهت نسبت امكانى را بيند ، و بعد از مقام فرق بعد از جمع و سير من الحق إلى الخلق و سير من الخلق إلى الخلق و احاطه تفصيلى به مراتب وجود ، لسان او مترنم به اين مقال شود كه : ما عبدتك خوفاً مِن نارك . . . بل وجدتك أهلاً للعبادة . و يقول : أنا الفقير الّذى أغنيتنى . آتش شوق به عبادت در كمل از اولياى محمديين ، عليهم السلام ، بعد از نيل به مقام اطلاق تيزتر شود ، و عشق تكلم با حق فزونى گيرد و روحاً و جسماً به وجود حقانى متحقق گردد ؛ و از آنجا كه جامع جميع حضرات است ، مسكنت و فقر را در عين غناء به غناء حق شهود نمايد . آنچه ذكر شد اختصاص به معراج يا سلوك معراجى دارد ، و با عروج مصطلح اين طايفه ، كه ارباب ولايت و نبوت نام دارند ، فرق دارد . به هر حال ، عروج عبارت است از ترقى و تكامل نفس ناطقه عبد سيّار و انسلاخ او از هيكل جسمانى ، و عبور از منازل عوالم مثالى ، و بلوغ به مقام جبروتى كه مرتبه اعلاى جنت افعال باشد . تدلى و تدنى و منازله از لوازم معراج است نه عروج ؛ وبينهما فرقان عظيم .

مقدمة الآشتياني 100

نام کتاب : مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية نویسنده : السيد الخميني    جلد : 0  صفحه : 100
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست