نام کتاب : مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية نویسنده : السيد الخميني جلد : 0 صفحه : 80
نوع ديگر از شهود حضرت محمد مصطفى ، عليه و على أولاده السلام ، به عنوان وحى از طريق حواس است ولى حواس متبدل به حواس اخروى و تبديل بصر مثلا به بصيرت . از جملهء آن ، سماع آن حضرت بود وحى نازل بر خويش را كلاما منظوما ، أو مثل صلصلة الجرس و دوىّ النحل فإنه ، عليه السلام ، كان يسمع ذلك و يفهم المراد منه أو على سبيل الاستنشاق . و هو التنسم بالنفحات الإلهية و التنشق لفوحات الربوبية . [61] در حديث منقول از آن حضرت مذكور است كه إنّ لربّكم فى أيّام دهركم نفحات ، ألا فتعرّضوا لها . [62] قال رسول الله ، صلى الله عليه و آله : إنّى لأجد نفس الرّحمن من قبل اليمن . اما تلقى وحى از طريق لمس از جهت اتصال بين النورين ، يا از جهت اتصال بين الجسدين المثاليين : قال رسول الله ، عليه و آله السلام : رأيت ربّى فى أحسن صورة . و قال : فيما يختصم الملأ الأعلى ، يا محمد [63] ؟ قلت : أنت أعلم ربّى . مرّتين . فقال ، صلوات الله عليه : فوضع الله كفّه بين كتفى [64] ، فوجدت بردها بين ثدييّ [65] فعلمت ما فى السّماوات و ما فى الأرض . ثم تلا هذه الآية : « وَكَذلِكَ نُرِى إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ من الْمُوقِنِينَ . » و تلقى وحى از طريق ذوق نيز مسلم است . از آن چه كه ذكر شد مطالب مصابيح پنجاه و يكم و پنجاه و دوم معلوم و ظاهر مىگردد . < صفحة فارغة > [ گفتار در عقل اول ] < / صفحة فارغة > مصنف بارع فى الحكمة اليمانية ، قدس الله سرّه ، در « مصباح » پنجاه و پنجم
[61] - در الفتوحات المكية - على ما يأتى فى البال - مذكور است : كان رسول اللَّه إذ انزل عليه الوحى ، كصلصلة الجرس ، يجد منه مشقة عظيمة و يورثه سكونا و غشية . [62] - صدر الدين قونوى در رساله اى بىنظير حديث مذكور را بر طبق قواعد عرشيه معنا كرده است . [63] - « تخاصم » در اسماء الهيه غير از تخاصم در ملأ اعلى ، يعنى مظاهر اسمائيه ، مىباشد . همان طورى كه اسماء الهيه عبارت است از اسماء جماليه و جلاليه ، مظهر اين اسماء نيز همين حكم را دارا هستند : قسم مظهر الجمال و الأمر التشبيهى و قسم مظهر الجلال و الأمر التنزيهى . و اما انسان كامل محمدى و وارثان آن حضرت جامع بين جمال و جلال و احكام اين دو قبيله از اسماءاند . [64] - شايد ، بلكه مسلما ، « وضع الكف بين الكتفين » اشاره است بر اين اصل مهم كه قيام به دو امر مذكور محقق است ، و منشأ تحصل تنزيه در عين تشبيه و تشبيه در عين تنزيه مىباشد . [65] - در برخى از منقولات مذكور است : فوجدت برد أنامله بين كتفيّ . اگر آن چه را كه ذكر شد نفهميدى ، از بخت بد خود شكايت كن كه يار طريق جور و رسم ستم نداشت .
مقدمة الآشتياني 80
نام کتاب : مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية نویسنده : السيد الخميني جلد : 0 صفحه : 80