responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية نویسنده : السيد الخميني    جلد : 0  صفحه : 21


تتميم فيه تحقيق رشيق اوّلين تعين از مقام غيب الغيوب و نخستين جلوهء آن حقيقت محض :
الوحدة التى انتشأت منها الأحدية و الواحدية فظلَّت برزخا جامعا بينهما كحقيقة المحبّة المنتشئة منها « المحبيّة » و « المحبوبية » ، و كونها جامعة بينهما و رافعة من البينونة بينهما موحّدة إيّاهما . [8] اين حقيقتى كه ظلَّت برزخا جامعا بين الأحدية و الواحدية از جهتى عين حقيقت وجود ، و از جهتى عين احديت و واحديت است . چه آن كه متعلق آن اگر بطون ذات و حقيقة الحقائق اعتبار شود ، « احديت » است . و اگر از آن جهت كه مبدأ جميع فعليات و قابليات و مكمن كليهء فعليات ( اسماء الهيه ) و قابليات ( اعيان ثابته ) لحاظ گردد و در آن « تنزل ما » اعتبار شود ، « واحديت » نام دارد . و از آن جا كه ظهور حبّ ذاتى و محبت جامع بين مقام محبّى و محبوبى در مقام فرق و تعين به عين ثابت و صورت علمى « حقيقت محمديه » تحقق يابد ، اين وحدت حقيقيه هدف سهم فأحببت است . و از تجلى حق به اسم جامع در اين صورت و تعين علمى ، كه صورت معلوميت ذات است و عين ثابت كلى او سمت سيادت بر جميع اعيان ثابته دارد ، حق تعالى ، يعنى حقيقة الحقائق ، در مقام كمال اسمائى خود را به اسماء حسنى و صفات عليا در عين جامع محمدى مشاهده نمايد و « كمال استجلاء » ، كه علت غايى ايجاد است ، با ظهور آن حقيقت ، كه متصف به كافهء اسماء الهيه مىباشد جز قدم و وجوب ذاتى ، حاصل مىگردد : و به ينظر الحقّ إلى الخلائق و يرحمهم .
از آن چه ذكر شد معلوم مىشود كه حقيقت خلافت محمديه به اعتبارى ( جهت



[8] - محقق جامى در اوايل كتاب نصّ النصوص ، در مقام تلخيص عبارات شارح فرغانى ، نوشته است : و التعين التالى لغيب الهوية و اللاتعين ، هذه الوحدة التى انتشأت منها الأحدية و الواحدية . آن محقق قدرى راه خود را دور كرده است براى رفع إبهام كافى بود عبارت و التعين التالى لغيب الهوية و اللاتعين را پيش از عبارت الوحدة التى انتشأت منها الأحدية و الواحدية مىآورد .

مقدمة الآشتياني 21

نام کتاب : مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية نویسنده : السيد الخميني    جلد : 0  صفحه : 21
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست