نام کتاب : مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية نویسنده : السيد الخميني جلد : 0 صفحه : 130
نقل و تأييد محقق قونوى در اوايل النصوص فى تحقيق طور المخصوص ، بعد از بيان اين اصل مهم كه حق من حيث وحدة وجوده لم يصدر عنه إلا الواحد لكن ذلك الواحد عندنا هو الوجود العام . إلى أن ساق الكلام بقوله : فإنه ما ثمّة عند المحققين إلا الحق و العالم ليس بشيء زائد على حقائق معلومة لله أوّلا ، متصفة بالوجود ثانيا . ثم ، قال صدر العرفاء ، صاحب النصوص ، بعد أسطر : ثم ، إن هذا الوجود العارض للممكنات المخلوقة ليس مغايرا فى الحقيقة للوجود الحق الباطن المجرد عن الأعيان و المظاهر ، إلا بنسب و اعتبارات كالظهور و التعين و التعدد الحاصل بالاقتران و قبول حكم الاشتراك و نحو ذلك من النعوت التى تلحقه بواسطة التعلق بالمظاهر . و ينبوع مظاهر الوجود باعتبار اقترانه و حضرة تجليه و منزل تعينه و تدليه « العماء » الذى ذكره النبى ( ص ) . و هو مقام تنزل الربانى و منبع الجود الذاتى الرحمانى من غيب الهوية و حجاب عزّ الإنيّة . نقل و تحقيق در اينكه اولين جلوه و ظهور و تجلى حق ، از اين جهت كه ذات كرّوبى جهات او صرف صرف وجود و واجد جميع كمالات و منزه از كثرت و جهت عدمى است و
مقدمة الآشتياني 130
نام کتاب : مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية نویسنده : السيد الخميني جلد : 0 صفحه : 130