نام کتاب : مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية نویسنده : السيد الخميني جلد : 0 صفحه : 128
تحقيق عرشى عارفان ناظر به حقايق و مشاهد درجات و منازل وجود و صاحبان مقام تمكين و دعوت نبويه لسعة دائرة ولايتهم لا ينظرون إلى الأشياء بالعين اليمنى ، و لا بالعين اليسرى . صاحبان ولايت مطلقه و وارثان مقام و علوم و احوال حضرت ختمى ولايت و نبوت به وحدت در كثرت و كثرت در وحدت قايلاند . حقيقت وجود بدون تجافى از مقام غيب الغيوب متجلى در مظاهر خلقيه است . لذا ارباب تحقيق حقيقت وجود ، يا حقيقت ذات ، را از حقايق ارساليه مىدانند . و معناى سريان وجود در مظاهر غيب و شهود ، تنزل و ظهور ذات است در مظاهر خلقيه ، كه اولين تنزل ظهور آن حقيقت به وصف وحدت است ، كه از آن تعبير به « نفس رحمانى » و « وجود منبسط » نمودهاند . عرفا صادر اول يا نخستين جلوهء وجود را به قيد اطلاق همان « نفس رحمانى » نام دادهاند . و آن عبارت است از نفس ظهور و سريان در مراتب اكوان . و از وجودات امكانيه ، كه وجود مقيد نام دارد ، به « فعل » حق تعبير كردهاند . در مسفورات ارباب عرفان مذكور است : فاعلم ، أن أحد اعتبارى الوحدة و هو الحقيقى منهما . هو معنى الإطلاق الذى يلحق الوجود لذاته و يقتضيه أولا فإنه من خواصه اللازمة البينة . فحقيقة الوجود حيث يظهر لا يظهر إلا به و لا يتحقق أحكامها إلا باعتباره . و ظاهر الوجود فى كلام المحققين عبارة عن الوجوب . و الثانى من الاعتبارين ، هو النسبى منهما . هو الذى يلاحظ فيه الحقائق الارتباطية . و لا شك أنه إنما يلحق الوجود بعد ارتباط لحوق العلم إيّاه . . . و الإمكان إشارة إليه . [130] اينكه در كلمات عرفا مذكور است كه كليهء صفات كماليه در عين وجود ، يا ظاهر وجود ، متحدند ، مرادشان حقيقت وجود متصف به ازليت ذاتيه مىباشد ، نه مقام غيب الغيوب . و نيز در هر موضع از كلماتشان كه از حقايق « ارتباطيه » سخن
[130] - منقول از كلام مرحوم استاد مير شهاب الدين نيريزى .
مقدمة الآشتياني 128
نام کتاب : مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية نویسنده : السيد الخميني جلد : 0 صفحه : 128