responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية نویسنده : السيد الخميني    جلد : 0  صفحه : 127


محققين است به بيانى صريح . يعنى تقرير اين حقيقت كه فإن طور العرفاء و إن كان طورا وراء العقل إلا أنه لا يخالف العقل الصريح .
نه مشاهدات ارباب معرفت منافى حكم صريح عقل است ، و نه برهان عقلى مخالف شهود ارباب كشف . ارباب معرفت و سلاطين إقليم حكمت نظر دارند به جهات كثرت و حفظ مراتب وجود و ظهور آن در عوالم غيب و شهود و مراعات جهات علل و اسباب و نحوهء تحقق قوس صعود و نزول و وجههء همت آنان بيان نحوهء صدور كثرات از واحد من جميع الجهات است ، با حفظ اين اصل كه فيض وجود در قوس نزول ، بعد از مرور در درجات و مراتب اشرف و عوالم جبروت و ملكوت ، به عالم ماده تنزل مىكند و در قوس صعود به حركت انعطافى از أخس شروع ، و بعد از طى منازل معدنى و نباتى و حيوانى و انسانى به اشرف موجودات ختم مىشود و باب خيرات و بركات نازل از مقام غيب وجود به تعين عقلى متحقق ، و در قوس صعودى به عقل ختم مىگردد . و در حقيقت ، كثرات مترائى در نظام هستى مستند به صادر اول و قلم اعلاست . و اين قلم است كه بنا بر روايات عالية المضامين نقوش غير متناهيه بر لوح هستى مىزند ، كه أوّل ما خلق الله القلم . و قال له الله : أكتب علمى فى خلقى إلى الأبد .
و اما ارباب عرفان و محققان از اصحاب ايقان لم ينظروا إلى تعينات العوالم و يروا أن التعينات الوجود المطلق ، المعبر منها ب « الماهيات » فى العوالم ، خيال فى الخيال . [129]



[129] - مراد از « خيال » تخيلات غير حاكى از واقع نيست . و مقصود از « عالم » ( ما سوى اللَّه ) مفاهيم و ماهيات اعتباريه نمىباشد بلكه وجود امكانى از آن جهت كه مظهر كمالات حضرت غيبيهء وجود است ، جهتى غير از حكايت ندارد لذا به آن « وجود ظلَّى » گويند . و ظلّ الشيء بالنسبة إلى الحضرة الوجود شيء ، و ليس بشيء . و قال الصادق ، عليه السلام ، حيث سئل عنه : هل الظل شيء ، أم ليس بشيء ؟ : أنظر إلى ظلَّك : أنّه شيء ، و ليس بشيء .

مقدمة الآشتياني 127

نام کتاب : مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية نویسنده : السيد الخميني    جلد : 0  صفحه : 127
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست