نام کتاب : مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية نویسنده : السيد الخميني جلد : 0 صفحه : 126
دارند كه از مبدأ المبادى ، كه مبرا از انواع و اقسام تركيب و متصف به بساطت حقيقى و وحدت صرف است ، جز واحد صادر نشود . و در اين مسئله هيچ اختلافى ندارند . ولى در اينكه اين واحدِ صادرِ از افقِ مطلق « عقل اوّل » يا « وجود منبسط » و « مشيّت فعليه » و « نَفَس رحمانى » و « حق مخلوق به » باشد ، اختلاف كرده اند . قاطبه حكماى قبل از صدر المتألهين صادر اول را « عقل اول » ، و عرفا آن را « وجود منبسط » و رحمتِ واسعه الهيه و « رحمت امتنانيه » مىدانند ؛ و هر يك جهت اثبات نظر خود دلايلى ذكر كرده اند كه اغلب آن دلايل قابل مناقشه است . مصنف محقق ( قده ) بعد از نقل مورد اختلاف اين دو طايفه از حكما و عرفا ، از نصوص شيخ محقق ، صدر الدين رومى قونوى ، نقل كرده اند : والحق ، سبحانه ، من حيث وحدة وجوده لم يصدر عنه إلا واحد ، لاستحالة إظهار الواحد وإيجاده من حيث كونه واحداً ما هو أكثر من واحد . لكن ذلك الواحد عندنا ما هو الوجود العام المفاض على أعيان المكوّنات ؛ و ما وجد منها و ما لم يوجد مما سبق العلم بوجوده ، و هذا الوجود مشترك بين القلم الأعلى . . . و بين سائر الموجودات . ثم قال ( قده ) : وقال به مثل المقالة فى مفتاح الغيب والوجود . مؤلف محقق در « مطلع » چهارم فرموده اند : قدحان حين أداء ما فرض علينا به حكم الجامعة العلمية والعرفانية والأخوة الإيمانية بإلقاء الحجاب عن وجه مطلوبهم . منظور از القاء حجاب وجيه و جمع بين اقوال عرفاى شامخين وفلاسفه
مقدمة الآشتياني 126
نام کتاب : مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية نویسنده : السيد الخميني جلد : 0 صفحه : 126