responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية نویسنده : السيد الخميني    جلد : 0  صفحه : 123


از آنجا كه دراز نويسى خالى از مشكلات نيست ، گاه در نوشته هاى شيخ اكبر ( قده ) مطالب غثّ و سمين در كنار هم مىآيد . آنكه قايل به عدم جواز صدور كثرت از وحدت است ، حق اول را واحد حقيقى مىداند ، و قول به صفات زايده را باطل مىخواند ، و قايل به اين مسلك فضيح را خالى از شرك خفى نمى داند . در هر صفتى از صفات حق ، به حسب واقع و وجود خارجى ، معانى جميع صفات تحقق دارد . و فرق بسيار است بين كثرت صفات به اعتبار مفهوم ، و وحدت آنها به اعتبار تحقق و وجود خارجى .
شيخ در فتوحات در اينكه حق واحد حقيقى است نوعى مناقشه دارد . قال :
قول القائل : إنما وجد عن المعلول الأول الكثرة ، وإن كان واحداً ، لاعتبارات ثلاثة وجدت فيه . وهى عقلُه ، علَّته ، ونفسَه ، وإمكانَه . فنقول لهم : ذلك يلزمكم فى العلة الأولى ، أعنى وجود اعتبارات فيه ؛ فلِم منعتم أن لا يصدر عنه إلا واحد ؟ فإما أن تلتزموا صدور الكثرة من العلة الأولى ، أو صدور واحد عن المعلول الأول ؛ وأنتم غير قائلين بالأمرين . [126] شيخ اكبر حقيقتِ ذات را از آن لحاظ كه غيب محض است مبدأ كثرت نمى داند ؛ چه آنكه ذات بعد از تجلى ذاتى و ظهور حاصل از شهود ذات للذات و تعين احدى و واحدى و تعين الوهى ، مبدأ ظهور به وحدت سريانى و نفس رحمانى گرديد . به عبارت ديگر ، مبدأ ظهور سلاسل طوليه و عرضيه اسم « الله » متجليِ در



[126] منبع پيشين ، ص 194 .

مقدمة الآشتياني 123

نام کتاب : مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية نویسنده : السيد الخميني    جلد : 0  صفحه : 123
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست