responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية نویسنده : السيد الخميني    جلد : 0  صفحه : 104


يكى ديگر از علل طفره رفتن انبيا از معجزه و اباى اولياى محمديين از اظهار كرامت - جز موارد خاص آن هم به امر الهى - كثرت شفقت و علاقهء آن بزرگان به امت خود بود . چه آن كه اگر چه فرق بسيار است بين معجزه و سحر ، عموم مردم گاهى بين اين دو فرق نمىنهند و مغرضان و ملحدان با القاى وسوسة موجب انحراف ابناى امت مىشوند . شيخ بزرگ در فصوص الحكم ، « فص لوطى » ، افاضت فرموده است :
فمتى تصرّف العارف بالهمة فى العالم ، فعن أمر إلهى و جبر لا به اختيار . و لا شك أن مقام الرسالة يطلب التصرف لقبول الرسالة ، فيظهر عليه ما يصدق عند أمته و قومه ، ليظهر دين الله . و الولى ليس كذلك مع هذا فلا يطلبه الرسول فى الظاهر .
مگر آن كه امر حق اقتضا نمايد و از رسول بخواهد جهت « تحدى » ، يا امرى ديگر ، به اعجاز مبادرت نمايد . كقوله تعالى فى حق موسى : « وَإِذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِه فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ . . . » و قوله : « أَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَلْقِ عَصاكَ . فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ . » و قوله تعالى : « وَلَقَدْ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِبادِى فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فى الْبَحْرِ يَبَساً . » از انبياى ديگر نيز معجزه ظاهر گرديد و اين از طريق وحى در قرآن مجيد و فرقان عظيم به تحقيق پيوسته است . از آن جا كه عيسى ملقب به « روح الله » بود و روح از عالم « امر » است ، معجزهء او احياى اموات و انشاء الطير من طين بود . قال عليه السلام ( خطاب به بنى اسرائيل ) : إنّى قد جئتكم بآية من ربّكم أنّى أخلق من الطَّين كهيئة الطير . . . و أبرئ الأكمه و الأبرص . . . » شيخ أكبر بعد از آن چه نقل شد ، نوشته است :
لأن للرسول الشفقة على قومه ، فلا يريد أن يبالغ فى إظهار الحجة عليهم ، فإن فى ذلك هلاكهم فيبقى عليهم . [104] و لقد علم الرسول



[104] - أى ، يبقى عليهم صورة الحجاب تعطفا و رحمة منه عليهم .

مقدمة الآشتياني 104

نام کتاب : مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية نویسنده : السيد الخميني    جلد : 0  صفحه : 104
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست