نام کتاب : مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية نویسنده : السيد الخميني جلد : 0 صفحه : 105
أيضا أن الأمر المعجز إذا ظهر للجماعة ، فمنهم من يؤمن عند ذلك و منهم من يعرفه و يجحده و لا يظهر التصديق به ظلما و علوّا و حسدا و منهم من يلحق ذلك بالسحر و الإيهام . [105] و لمّا رأت الرسل ذلك و أنه لا يؤمن إلا من أنار الله قلبه بنور الإيمان و متى لم ينظر الشخص بذلك النور المسمى إيمانا فلا ينفع فى حقه الأمر المعجز ، فقصرت الهمم [106] عن طلب الأمور المعجزة لما لم يعم أثرهم فى الناظرين . عموم مردم از دقايق صنع حق خبر ندارند خصوصا عبرانيّين و أجلاف عرب كه در انكار بلا دليل اصرار مىورزيدند . < صفحة فارغة > [ گفتار در سعادت و شقاوت ] < / صفحة فارغة > تنبيه اعيان ثابته و صور قدريه در مرتبهء علم تفصيلى حق به وجود تبعى متحققند . و اين اعيان يتكلمون بقول ثبوتى و يستمعون بسمع ثبوتى و أنها رائية و مرئية . و هر صورت قدرى تعين اسمى از اسماء الهيه است و متحقق است به تحقق اسماء الهيه در مقام ظهور اسماء و كامن است در اسماء در مقام كمون اسماء در مقام اتحاد با ذات . و قيام اعيان به اسماء و قيام اسماء در مقام ظهور به ذات قيام صدورى است ، ولى به حسب تحليل عقلى . و عجب آن كه در عين وجود متحقق به وجود واحدند . و هذا من الحكمة التى لا يمسّها إلا المطهّرون . درك اين اصل و نيل به حقيقت آن صعب و مستصعب است . سرّ قدر در اين مقام مكنون و مكتوم است . و معناى كلام معجز نظام صادر از مصدر عزت و ولايت كه مروى است : السّعادة و الشّقاوة مخلوقتان . أى مقدورتان و مقدّرتان . و من قدّره الله شقيا ، لا يصير سعيدا و بالعكس . < شعر > و اعلم بأن الله ذا الجلال قد قدر فى الصحف الأولى التى كان ستر < / شعر >