نام کتاب : مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية نویسنده : السيد الخميني جلد : 0 صفحه : 103
كريمهء « سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ . » و « وَلَه الْكِبْرِياءُ فى السَّماواتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ . » و « يا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى الله وَالله هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ . » صريح در تنزيه حق است . و در روايات « معراج » نيز اصل تنزيه مراعات شده است ولى نه تنزيه خاص ارباب اعتزال . اساسا كليهء مفسران و محدثان و فقها و متكلمان ، كه مطلقا از علم عرفان و قواعد ارباب ايقان و حكمت متعاليه خبرى ندارند ، تنزيه آنان همان تحديد ذات و صفات حق است . بلكه تنزيه جمعى از ارباب نظر از محققان نيز خالى از اشكال نمىباشد . مراعات جهات تنزل و حفظ أدب نسبت به حضرت ربوبيت امرى است غير از آن چه كه ارباب ظاهر مىفهمند . حضرت ختمى مرتبت ، عليه و على خلفائه من عترته و أهل بيته السلام و التحية ، در معراج از جبرائيل سؤال كرد : أ لربّك صلوة ؟ قال : نعم ، يا رسول الله . و قال ، صلى الله عليه و آله : ما ذكره ؟ قال : سبّوح قدّوس ، ربّ الملائكة و الرّوح ، سبقت رحمتى غضبى . « سبّوح » به معناى مسبّح ، و « قدّوس » به معناى مقدّس است . و بين آن دو فرقى دقيق است و تكرار در كلام حق نيست . او منزه از جهات نقص و لوازم امكان ، و نيز منزه از كمال خاص ممكنات است . آن چه كه كمال است براى موجود مطلق به امكان عام ، يجب إثباته للحق ولى صفت كمال ، مانند علم و قدرت و مشيت مضاف به حقايق ممكنه ( از جمله ملايكهء جبروت ) اسم عظيم « قدّوس » آن را نفى نمايد . و جلّ جناب الحق أن ينزّه و يشبّه . آن كه حق را تنزيه مىنمايد ، نمىداند كه قوهء عقلى و ادراكى خود را تنزيه كرده است . و آن كه تشبيه كند حق را ، جاهل است و نمىفهمد كه حق فرمود : « لَيْسَ كَمِثْلِه شَيْءٌ . » حقيقت تقواى ارباب همم عاليه آن است كه كمالات ظاهر از وجود مطلق را به ذات خود كه منبع امكان است اضافه ننمايند ، و گويند : لا كمال إلَّا لله و لا حول و لا قوة إلَّا باللَّه . < صفحة فارغة > [ گفتار در سبب اظهار معجزه ] < / صفحة فارغة > در « نور » چهاردهم فرمودهاند : من ذلك المقام إباء الأنبياء المرسلين و الأولياء الراشدين . . . عن إظهار المعجزات و الكرامات .
مقدمة الآشتياني 103
نام کتاب : مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية نویسنده : السيد الخميني جلد : 0 صفحه : 103