responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفصول في الأصول نویسنده : الجصاص    جلد : 1  صفحه : 24


بعد وفاة شيخه بتحقيقه في الزمن الماضي استفادة من " قد " و " كان " ، وإلا فإن الأليق والمناسب للعبارة - لو كان في حياة شيخه - أن يقول : ورأي شيخنا كذا . . أو يقول شيخنا كذا .
ويؤيد هذا الترجيح عبارات أخرى وردت في أصول الفقه كقول الجصاص : والذي أحفظه عن شيخنا - أو - والذي حصلناه عن شيخنا - أو - والذي سمعته من شيخنا الخ .
وعليه ، فإن تأليفه جاء آخر مؤلفات الامام الجصاص ، بعد أن توجه على كرسي الحنفية بعد شيخه ، وبعد ان قارب على انهاء رحلة عمره العلمية ، سنة سبعين وثلاثمائة ، فجاء كتابه " أصول الفقه " خلاصة مرانه وتجاربه العلمية ورحلاته وتأليفه للشروح والمختصرات ، فكان درة في مفرق أصول فقه الحنفية ، بما لم يسبق بمثله ، فلما طبقة على " أحكام القرآن " صار جوهرة على رأس أصول فقه الحنفية ، يقصده العلماء والطلاب .
مصادر الكتاب التي منها استمد الجصاص مادته يمكننا حصر مصادر كتاب أصول الفقه للجصاص بالأمور التالية :
أ - شيوخه .
ب - كتبه .
ج - الكتب الأصولية الموجودة في عصره .
أ - شيوخه :
لقد كان لرحلات الجصاص العلمية ، وتنقله بين الأهواز ونيسابور والري وبغداد الجانب الأهم في مصادر ثقافته الأولية ، ومن ثم في مصادر كتابه أصول الفقه ، فقد التقى بعلماء يختلفون مشربا وثقافة ، فأخذ عن الكرخي الفقه والأصول ، وعن عبد الباقي بن قانع ، والطبراني ودعلج ، وأبي العباس الأصم ، والحاكم النيسابوري وغيرهم الحديث ، وأخذ عن أبي سهل الزجاجي ، وأبي علي الفارسي ، ومحمد غلام ثعلب اللغة .
ويتضح ذلك جليا فيما ضمنه " أصول الفقه " فإنه ينقل عن هؤلاء كل في فنه مستشهدا بأقوالهم ، ومدافعا عنها بأدلته أحيانا ومعارضا لها أحيانا أخرى . ويضاف لعنصر الاخذ عن الشيوخ ، ملكته الواسعة وأفقه البعيد مما جعله يحمل علم كل من رآه من الشيوخ على اختلاف علومهم وثقافتهم .

نام کتاب : الفصول في الأصول نویسنده : الجصاص    جلد : 1  صفحه : 24
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست