نام کتاب : الفصول في الأصول نویسنده : الجصاص جلد : 1 صفحه : 23
< فهرس الموضوعات > ط - كتاب ( ( أصول الفقه ) ) على وجه الخصوص < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > وقت تأليف الجصاص ل ( ( أصول الفقه ) ) < / فهرس الموضوعات > ط - كتاب " أصول الفقه " ( 1 ) على وجه الخصوص وقت تأليف الجصاص " لأصول الفقه " نرجح أن كتاب " أصول الفقه " للجصاص ، والذي يسمى أيضا " الفصول " ، ( 2 ) هو آخر ما كتبه قبل " أحكام القرآن " ، بل نستطيع ان نعتبرهما كتابا واحدا ، لان الجصاص اعتبر " أصول الفقه " مقدمة " لاحكام القرآن " ، ومعنى هذا أنه لا يستغنى عنه منفصلا عن " أصول الفقه " فهما - ولو في الحكم - كتاب واحد ، وقد أشار الجصاص لكون أصول الفقه مقدمة لاحكام القران ، في مقدمته لاحكام القران ، فقال : " قد قدمنا لهذا الكتاب بمقدمة ، تشتمل على ذكر جمل مما لا يسع جهله من أصول التوحيد ، وتوطئة لما يحتاج إليه من معرفة طرق استنباط معاني القرآن . . . " إلى أن قال : " . . . والآن حتى انتهى بنا القول إلى ذكر أحكام القرآن ودلائله " . ( 3 ) ومما يؤيد ترجيحا ان " أصول الفقه وأحكام القرآن " آخر كتبه : أ - ان الجصاص يشير كثيرا في أصول الفقه لمسائل فقهية فيمر عليها مرورا خفيفا ، ويحيل في التفصيل على شروحه . ب - ان المسائل الأصولية التي تعرض للجصاص في " أحكام القرآن " يحيل في تفصيلها على أصول الفقه ، وفي نفس الوقت ما يعرض له من مسائل أصولية أو فقهية أو تفسيرية في شروحه ومختصراته لا يحيل فيها على أصول الفقه أو " أحكام القرآن " فثبت بما قلنا الإحالة منهما على غيرهما لا العكس . فتم المراد . ثم اننا نرجح ان سنة تأليف الكتاب بعد وفاة شيخه الكرخي ، أي بعد سنة أربعين وثلاثمائة ، وذلك من إشاراته المتكررة التي يذكر فيها رأي شيخه ، فيقول : وقد كان شيخنا - رحمه الله - يقول . . والترحم عليه وان كان يرد في إحدى النسخ ولا يرد في الأخرى فان احتمال زيادته من النساخ وارد ، الا ان التعبير نفسه ب " قد كان شيخنا " يرجح احتمال كونه
نام کتاب : الفصول في الأصول نویسنده : الجصاص جلد : 1 صفحه : 23