responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فضائل أهل البيت عليهم السلام بين تحريف المدونين وتناقض مناهج المحدثين نویسنده : وسام برهان البلداوي    جلد : 1  صفحه : 499
أيضا إذ لم يذكر عللاً أُخر لهذا الحديث، وسنفصل القول في كل ذلك بالنقاط التالية:

ألف: ذكرنا فيما سبق ان الطبراني في (المعجم الوسيط) قد أعل هذه الرواية بالانفراد، فقال: (حدثنا علي بن العباس الأسماء الكوفي قال نا زكريا ابن يحيى الأكفاني قال نا خنيس بن بكر بن خنيس قال نا مالك بن مغول عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه قال: قال رسول الله «ص» أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين ما خلا النبيين والمرسلين. لم يرو هذا الحديث عن مالك إلا خنيس، تفرد به زكريا بن يحيى، ولا يروي عن ابن أبي جحيفة إلا بهذا الإسناد)([1175]).

وعلة الانفراد علة معتد بها في ميدان الجرح والتعديل ومع ذلك لم يذكرها الشيخ الألباني في معرض نقده لهذه الرواية، لأنه لو ذكرها وذكر تضعيف وقدحهم في خنيس بن بكر بن خنيس لحصل يقين بضعفها وكذبها.

باء: والشيخ الألباني عامله الله بعدله ذكر أنّ جميع رجال السند ثقات إلا خنيس بن بكر بن خنيس ولكنه لم يذكر ان مالك بن مغول كان متهما ببغض الإمام أمير المؤمنين علي صلوات الله وسلامه عليه والإزراء عليه وعلى عمار بن ياسر، كما في (الكامل) لعبد الله بن عدي حيث قال: (حدثنا محمد بن الليث ثنا إسماعيل السدي ثنا علي بن قادم عن عبد السلام بن حرب قال قلت لشريك هل لك في أخ تعوده قال من قلت مالك بن مغول قال ليس لي بأخ من أزرى على علي وعمار بن ياسر)([1176])، وهذا الأمر يؤثر تأثيرا بالغا في قبول قوله أو عدمه، لان فيه تهمة الكذب لنصرة مذهبه ومعتقده وهو كثير لأننا قد بينا في صفحات سابقة أن جملة من الرواة كانوا يضعون الأحاديث نصرة لأفكار أو مذاهب أو اعتقادات كانوا يعتقدون بها، ويضعون كذلك أحاديث تستنقص وتسيء إلى مناوئيهم ومنافسيهم.

جيم: ان لكل محدث او عالم في مجال الجرح والتعديل قواعد


[1175] المعجم الأوسط للطبراني ج 4 ص 272.

[1176] الكامل لعبد الله بن عدي ج 4 ص 10.

نام کتاب : فضائل أهل البيت عليهم السلام بين تحريف المدونين وتناقض مناهج المحدثين نویسنده : وسام برهان البلداوي    جلد : 1  صفحه : 499
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست