نام کتاب : فضائل أهل البيت عليهم السلام بين تحريف المدونين وتناقض مناهج المحدثين نویسنده : وسام برهان البلداوي جلد : 1 صفحه : 325
يقول: من لم يبرأ في صلاته كل
يوم من أعداء آل محمد، حشر معهم)([765]).
إلا أن هذه الأمور جميعها لم تمنع الذهبي من الاعتراف بإمامة
عباد بن يعقوب بقوله: (الرواجني الشيخ العالم الصدوق، محدث الشيعة، أبو سعيد عباد بن يعقوب الأسدي الرواجني
الكوفي المبتدع...روى عنه: البخاري حديثا قرن فيه معه آخر، والترمذي، وابن ماجة،
وأبو بكر البزار، وصالح جزرة، وابن خزيمة، ومحمد ابن علي الحكيم الترمذي، وابن صاعد،
وابن أبي داود، وآخرون. قال أبو حاتم: شيخ ثقة)([766])
فبدعته([767])
كما ترى لم تكن بمانعة عن توثيقه وقبول أحاديثه وإخراجها في الصحاح والمسانيد
والسنن.
وكذلك
الحال بالنسبة لأبان بن تغلب الذي اخرج له مسلم النيسابوري في صحيحه وبقية أصحاب
الكتب الستة باستثناء البخاري والذي قال عنه الذهبي: (أبان بن تغلب الكوفي شيعي جلد، لكنه صدوق،
فلنا صدقه وعليه بدعته. وقد
وثقه أحمد بن حنبل، وابن معين، وأبو حاتم، وأورده ابن عدي، وقال: كان غاليا في...ان
البدعة على ضربين: فبدعة صغرى كغلو التشيع، أو كالتشيع بلا غلو ولا تحرف، فهذا
كثير في التابعين وتابعيهم مع الدين والورع والصدق. فلو رد حديث هؤلاء لذهب جملة من
الآثار النبوية، وهذه مفسدة بينة)([768]).
وفي معرض الكلام عن (محمد بن الفرج الأزرق البغدادي)
والذي كان معروفا بانه من أصحاب البدع يقول الذهبي: (المحدث، العالم، المسند، أبو بكر، محمد بن الفرج بن محمود الأزرق
البغدادي... قال الحاكم: سمعت الدارقطني يقول: لا بأس به، وهو من أصحاب حسين الكرابيسي، يطعن عليه في
اعتقاده. قال الخطيب: أما أحاديثه فصحاح قلت: له أسوة بخلق كثير من الثقات الذين
حديثهم في
[767] تعبيرنا هذا يحاكي وجهة نظر أهل السنة التي تجعل كل من
يخالف رأي أهل السنة وعقيدتها مبتدعاً، وإلا فمن وجهة نظرنا ونظر الحق والإنصاف
فان التشيع هو المذهب الحق وغيره هو البدعة.