نام کتاب : ما أخفاه الرواة من ليلة المبيت على فراش النبي صلى الله عليه وآله وسلم دراسة في رواية الحديث والتاريخ نویسنده : نبيل الحسني جلد : 1 صفحه : 96
السلام)، وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يفك من مالها
الغارم والعاني ويحمل الكل، ويعطي في النائبة، ويرفد فقراء أصحابه إذ كان بمكة،
ويحمل من أراد منهم الهجرة، وكانت قريش إذا رحلت عيرها في الرحلتين ــ يعني رحلة
الشتاء والصيف ــ كانت طائفة من العير لخديجة، وكانت أكثر قريش مالا، وكان (صلى
الله عليه وآله) ينفق منه ما شاء في حياتها ثم ورثها هو وولدها بعد مماتها. قال:
وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلي وهو يوصيه:
وإذا أبرمت ما أمرتك فكن على أهبة الهجرة إلى الله ورسوله، وسر إلي لقدوم
كتابي إليك، ولا تلبث بعده.
وانطلق رسول الله (صلى الله عليه وآله) لوجهه يؤم المدينة، وكان مقامه في
الغار ثلاثا، ومبيت علي (صلوات الله عليه) على الفراش أول ليلة. قال عبيد الله ابن
أبي رافع: وقد قال علي بن أبي طالب (عليه السلام) شعرا يذكر فيه مبيته على الفراش
ومقام رسول الله (صلى الله عليه وآله) في الغار ثلاثا.
أقول: لعل إيراد رواية شيخ الطائفة
الشيخ الطوسي رحمه الله عن محمد بن عمار ابن ياسر، وعبد الله بن أبي رافع كليهما
عن عمار بن ياسر رضوان الله تعالى عليه قد أظهرت للقارئ العلة التي دفعت
نام کتاب : ما أخفاه الرواة من ليلة المبيت على فراش النبي صلى الله عليه وآله وسلم دراسة في رواية الحديث والتاريخ نویسنده : نبيل الحسني جلد : 1 صفحه : 96