responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : ما أخفاه الرواة من ليلة المبيت على فراش النبي صلى الله عليه وآله وسلم دراسة في رواية الحديث والتاريخ نویسنده : نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 40
ليسألوه عن وجهة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد أن لم يجدوا جوابا ينفعهم عند الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، ولأن أبا بكر كان قد أخبرهم ليلة وقوفهم عند باب بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فجاءوا من ساعتهم إلى بيت أبي بكر.

أما كيف جرت الحادثة فإن أسماء بنت أبي بكر تحدثنا بذلك:

قالت: لما خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأبو بكر أتانا نفر من قريش، فيهم أبو جهل بن هشام، فوقفوا على باب أبي بكر، فخرجت إليهم، فقالوا: أين أبوك يا بنت أبي بكر؟.

قالت: قلت: لا أدري والله أين أبي؟ قالت: فرفع أبو جهل يده، وكان فاحشا خبيثا، فلطم خدي لطمة طرح منها قرطي.

قالت: ثم انصرفوا، فمكثنا ثلاث ليال، وما ندري أين وجه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى أقبل رجل من الجن أسفل بمكة، تغنى بأبيات من شعر فناء العرب ــ ثم قال ابن اسحاق ــ:

قالت أسماء بنت أبي بكر فلما سمعنا قوله، عرفنا حيث وجه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المدينة([29]).

فالرواية تشير كما هو واضح إلى انعكاس ردة الفعل على قريش، كما تبين بوضوح أنهم جاءوا لكي يتحققوا من أبي بكر عن وجهة خروج النبي صلى الله عليه وآله وسلم؛ لأنه هو الوحيد الذي أخبرهم بهذا الخروج.

والرواية أيضا فيها استدلالات كثيرة منها:

1 ــ إنها تعارض قول عائشة وهي تروي مجيء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى بيت أبي بكر يخبره أنه قد أذن له بالخروج، وأنها كانت جالسة هي وأختها أسماء يستمعن لحديث رسول


[29] السيرة لابن هشام: ج 2، ص 131 ــ 133. السيرة لابن كثير: ج 2، ص 236. وقد أورد الرواية إلى قولها: فلطم خدي لطمة طرح منها قرطي، الاكتفاء للكلاعي: ج 1، ص 446.

نام کتاب : ما أخفاه الرواة من ليلة المبيت على فراش النبي صلى الله عليه وآله وسلم دراسة في رواية الحديث والتاريخ نویسنده : نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 40
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست