responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : ظاهرة الاستقلاب في النص النبوي والتاريخي: حديث سد الأبواب أنموذجاً نویسنده : نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 82
قالوا: يا رسول الله قعدنا نتحدث، منّا من يريد الصلاة، ومنّا من ينام، فقال:

«إنّ مسجدي هذا لا ينام فيه، انصرفوا إلى منازلكم، ومن أراد الصلاة فليصل في منزله راشداً، ومن لم يستطع فلينم، فإن صلاة السرّ تضعف على صلاة العلانية».

قال: فقمنا وتفرقنا وفينا علي بن أبي طالب فقام معنا.

قال: فأخذ بيد علي وقال:

«أمّا أنت فإنه يحل لك في مسجدي ما يحل لي، ويحرم عليك ما يحرم عليّ».

فقال له حمزة بن عبد المطلب: يا رسول الله أنا عمك وأنا أقرب إليك من علي! قال:

«صدقت يا عم إنّه والله ما هو مني إنما هو عن الله عزّ وجل»)([92]).

ثانياً: لمنع أن يجنب في المسجد واستثنى علياً لأنه طاهر مطهر كرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

يتضح من خلال الروايات الشريفة أن السبب الرئيس في سد الأبواب كان لغرض تحقيق حرمة المسجد في صونه من النجاسات وتحقيق عنصر الطهارة كسمة ملازمة لبيوت الله عزّ وجل.

ولذا: منع النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأمر من الله تعالى - كما ورد في النصوص السابقة - الغرباء الذين كانوا حديثي عهد بالإسلام وقدموا المدينة ولم يكن لهم مأوى غير المسجد النبوي، أو من كان من المهاجرين الذين لم يجدوا قريباً لهم أو مالاً يسعفهم في إيجاد سكن في


[92]الغدير للعلامة الأميني: ج3، ص212.

نام کتاب : ظاهرة الاستقلاب في النص النبوي والتاريخي: حديث سد الأبواب أنموذجاً نویسنده : نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 82
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست