responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : ظاهرة الاستقلاب في النص النبوي والتاريخي: حديث سد الأبواب أنموذجاً نویسنده : نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 83
المدينة فلم يكن لهم سوى المسجد محلاً ينامون فيه.

وبكلتا الحالتين أخرجَ هؤلاء ومنعوا بأمر الله تعالى من النوم في المسجد مما يتقاطع مع طهارته فيما لو أن أحدهم، احتلم وهو نائم فأجنب.

ويبدو أن منع النوم كان تمهيداً لصدور الأمر الإلهي في غلق أبواب الصحابة الشارعة إلى المسجد، أي: كي يفهم الصحابة أن الأمر متعلق بطهارة المسجد لا بعلة النوم، وإنما كان النوم فيه وسيلة لحدوث الجنابة فمنعت الوسيلة.

وكذا فتح هذه الأبواب وتركها شارعة في المسجد يمنع تحقق حرمة المسجد في وجوب طهارته، لأن الأصل في هذه المساجد أنها طاهرة، ولذا يلزم منع انتهاك الطهارة وحدوث النجاسة بشتى صورها؛ ومنها دخول الصحابة ونسائهم وهم على جنابة من هذه الأبواب.

وعليه: وجب سدها جميعاً، وهو ما ورد في النصوص النبوية الآتية:

1 - روى الصدوق عن أبي رافع، أنه قال:

(إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خطب الناس فقال:

«يا أيها الناس، إن الله عزّ وجل أمر موسى وهارون أن يبنيا لقومهما بمصر بيوتاً، وأمرهما أن لا يبيت في مسجدهما جنب، ولا يقرب فيه النساء إلا هارون وذريته، وإن علياً مني بمنزلة هارون من موسى فلا

نام کتاب : ظاهرة الاستقلاب في النص النبوي والتاريخي: حديث سد الأبواب أنموذجاً نویسنده : نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 83
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست