2 - قال تعالى:
يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالاً وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ([5]).
قال الشيخ الطوسي: (الاستفتاء، السؤال عن الحكم، وهو استفعال من الفتيا، ويقال: أفتى في المسألة إذا بيّن حكمها فتوى وفتيا)([6]).
3 - وقال تعالى:
فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ([7]).
والاستعاذة: طلب المعاذ، استفعال من العوذ والعياذ([8]).
4 - قال تعالى:
...وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالأَزْلامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ... ([9]).
قال الشيخ الطوسي: (الإستقسام، الاستفعال من قسمت أمري أي قلبته ودبرته، قال الراعي:
[4] التبيان في تفسير القرآن: ج1، ص86.
[5] سورة النساء، الآية: 176.
[6] مجمع البيان للطبرسي: ج3، ص25.
[7] سورة النحل، الآية: 98.
[8] مجمع البيان: ج6، ص196.
[9] سورة المائدة، الآية: 3.