responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : ظاهرة الاستقلاب في النص النبوي والتاريخي: حديث سد الأبواب أنموذجاً نویسنده : نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 13

إن الرجوع إلى كتب المفسرين والفقهاء والأصوليين واللغويين لمعرفة مفهوم مصطلح الاستقلاب يفيد بأن هذا اللفظ (الاستقلاب) أصله الاستفعال وهو طلب الفعل.

وللوقوف على هذه الأقوال والخروج بمفهوم الاستقلاب ودلالته وبيان حقيقة ثبوته في الواقع الحياتي لاسيما في النص التاريخي نعرّج أولاً إلى ما ورد في القرآن الكريم من صيغة الاستفعال.

المسألة الأولى: صيغة الاستفعال في القرآن الكريم ودلالته الالتزامية للاستقلاب

إنّ صيغة الاستفعال قد جاءت في آيات عديدة في محكم التنزيل وقد أفادت كلها على معنى واحد وهو طلب الفعل؛ فكانت كالآتي:

1 - قال الله تعالى:

مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَ تْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لا يُبْصِرُونَ([3]).

وقد ورد عن الشيخ الطوسي (المتوفى سنة 460 هـ) في بيان معنى استوقد فقال:

(معناه: أوقد ناراً كما يقال استجاب


[3] سورة البقرة، الآية: 17.

نام کتاب : ظاهرة الاستقلاب في النص النبوي والتاريخي: حديث سد الأبواب أنموذجاً نویسنده : نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 13
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست