نام کتاب : ظاهرة الاستقلاب في النص النبوي والتاريخي: حديث سد الأبواب أنموذجاً نویسنده : نبيل الحسني جلد : 1 صفحه : 121
بينما جزم البعض الآخر
بعدم وجود الباب، لا الحقيقي، ولا المجازي، وإنما الصحيح هو الخوخة([148]).
3 - إن تغاير الألفاظ في القصة بين الباب والخوخة يدل على التعارض في نفس
الحادثة ولذلك نجد أن الجميع قد لزم الصمت، كما لم يتمكن أي منهم من الوصول إلى
الجمع بينهما، في حين أن الجمع بين هذه الألفاظ كان أولى من إقحام باب أبي بكر أو
خوخته في حادثة باب الإمام علي عليه السلام.
4 - أن هذا الحديث مخالف لأحكام الشريعة المقدسة! وقد فتح بابا من الخلاف
بين علماء أهل العامة حول: جواز فتح الخوخات والشبابيك والأبواب إلى المسجد، فمنهم
من قال: بالاستحسان حيث لا ضرر، ومنهم من قال: بالقياس على سائر المساجد، ومنهم من
قال: الأمر منوط بالإمام، ومنهم من قال: الحديث الوارد في ذلك مخصوص بزمنه صلى الله عليه وآله وسلم([149]).
بينما التزم البعض الآخر بالحرمة؟ لأن فيه تعديا على الشريعة التي منعت
التصرف بالوقف وتغير معالمه.
وكان من بين هؤلاء: خاتمة الحفاظ السيوطي الذي أبدى ألمه وشكواه من هذا