نام کتاب : ظاهرة الاستقلاب في النص النبوي والتاريخي: حديث سد الأبواب أنموذجاً نویسنده : نبيل الحسني جلد : 1 صفحه : 120
الباطل.
خامساً:
البحث في حديث (لا يبقين في المسجد باب إلا سد إلا باب أبي بكر) يدل على أنه موضوع
وكذب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
قد رأينا أولا الأسباب والدواعي التي
دعت إلى إغلاق الأبواب واستثناء باب علي وفاطمة عليهما السلام التي جاء بها الوحي.
ثم انتقلنا إلى البحث: في إمكانية
الجمع بين الحديثين والنتيجة التي ظهرت باستحالة الجمع بينهما لأن أحدهما حق
والآخر باطل.
وكي يخرج القارئ الكريم بقناعة كبيرة
على بطلان حديث«لا يبقين في
المسجد باب إلا سد، إلا باب أبي بكر»!؟ فقد قمنا بطرح هذا الحديث على مائدة البحث العلمي
فكانت النتيجة هي:
1 - الاختلاف بين ألفاظ الأحاديث
الواردة في القصة بين لفظ الباب والخوخة! ولا نعلم استثنى النبي صلى الله عليه وآله وسلم باب أبي بكر أم خوخته!؟
2 - هذا التردد أوقع شراح صحيح
البخاري ومن تعرّض للقصة بحَيرة كبيرة دون التمكن من الوصول إلى حقيقة الأمر، فقد
ذهب البعض إلى أن الباب هو مجازي لا حقيقي([147]).
[147]فتح الباري في شرح صحيح البخاري لابن
حجر: ج7، ص18.
نام کتاب : ظاهرة الاستقلاب في النص النبوي والتاريخي: حديث سد الأبواب أنموذجاً نویسنده : نبيل الحسني جلد : 1 صفحه : 120