responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : ظاهرة الاستقلاب في النص النبوي والتاريخي: حديث سد الأبواب أنموذجاً نویسنده : نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 119
الثانية للهجرة، وهو الوقت الذي نزل فيه الأمر الإلهي بسد الأبواب إلا باب علي عليه السلام، فأي احتياج هذا؟! وباب من الذي استثني؟!

4 - قد ذهب كثير من العلماء إلى أنّ: الصحيح الذي نصت عليه أحاديث البخاري، هو الخوخة وليست الباب.

وعليه: فلا وجود لباب أبي بكر عند وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم! ولا خوخة قبل وفاته صلى الله عليه وآله وسلم، لأن الخوخة عند ابن حجر وغيره محمولة على الباب المجازي.

5 - أما قولهم: إن بيت علي لم يكن له باب إلا من المسجد ولأجله استثناه الشارع صلى الله عليه وآله وسلم!!؟ فهذا وإن لم يكن هو السبب والعلة التي من اجلها أمروا بسد أبوابهم إلا أنه أقوى في الحجة على الخصم والمعارض لحقيقة استثناء باب علي، إذ يكون بذلك إقراراً من الشارع المقدس بجواز مرور علي عليه السلام وهو جنب، وأن يبيت في المسجد حاله في ذلك حال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأنه طاهر مطهر، وأنه ليس كهيأتهم، سواء كان بيته في المسجد أو لم يكن، ينام فيه أو لم ينم، وذلك أن العلة في الجنابة وليست بالبيت كما هو واضح.

وبهذه الأدلة جميعا لا يمكن أن يتحقق الجمع، إذ محال أن يجتمع الحق مع

نام کتاب : ظاهرة الاستقلاب في النص النبوي والتاريخي: حديث سد الأبواب أنموذجاً نویسنده : نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 119
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست