نجد ابن حجر يحاول تمرير الاستقلاب لحادثة سد الأبواب فيقول:
(وأما سد الخوخ فالمراد به - أي: الخوخ، طاقات كانت في المسجد يستقربون
الدخول منها فأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم في مرض موته بسدها إلا خوخة أبي
بكر وفي ذلك إشارة إلى استخلاف أبي بكر لأنه يحتاج إلى المسجد كثيراً دون غيره!!!
وظهر بهذا الجمع أن لا تعارض، فكيف يدعي الوضع على الأحاديث الصحيحة بمجرد
هذا التوهم! ولو فتح هذا الباب لرد الأحاديث، لادعى في كثير من الأحاديث الصحيحة
البطلان ولكن يأبى الله ذلك والمؤمنون)([129]).
والملاحظ في قول ابن حجر الذي يكشف عن
اعتماد ظاهرة الاستقلاب وتثبيتها في التعامل مع النص النبوي والتاريخي،