responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : ظاهرة الاستقلاب في النص النبوي والتاريخي: حديث سد الأبواب أنموذجاً نویسنده : نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 109
وحي يوحى فيتبع ما يوحى إليه وينفذ ما يؤمر به.

فهذه الثوابت أدركها ابن حجر العسقلاني كما أدركها غيره، ولكن: (استنكرتها قلوبهم) وكرهوا إظهارها، وقد قال سبحانه وتعالى:

...أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ([128]).

من هنا:

نجد ابن حجر يحاول تمرير الاستقلاب لحادثة سد الأبواب فيقول:

(وأما سد الخوخ فالمراد به - أي: الخوخ، طاقات كانت في المسجد يستقربون الدخول منها فأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم في مرض موته بسدها إلا خوخة أبي بكر وفي ذلك إشارة إلى استخلاف أبي بكر لأنه يحتاج إلى المسجد كثيراً دون غيره!!!

وظهر بهذا الجمع أن لا تعارض، فكيف يدعي الوضع على الأحاديث الصحيحة بمجرد هذا التوهم! ولو فتح هذا الباب لرد الأحاديث، لادعى في كثير من الأحاديث الصحيحة البطلان ولكن يأبى الله ذلك والمؤمنون)([129]).

والملاحظ في قول ابن حجر الذي يكشف عن اعتماد ظاهرة الاستقلاب وتثبيتها في التعامل مع النص النبوي والتاريخي،


[128]سورة هود، الآية: 28.

[129]القول المسدد في مسند أحمد لابن حجر: ص31.

نام کتاب : ظاهرة الاستقلاب في النص النبوي والتاريخي: حديث سد الأبواب أنموذجاً نویسنده : نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 109
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست