نام کتاب : ظاهرة الاستقلاب في النص النبوي والتاريخي: حديث سد الأبواب أنموذجاً نویسنده : نبيل الحسني جلد : 1 صفحه : 108
جوابها فيما يلي:
ثالثاً:
محاولة ابن حجر تمرير استقلاب حديث سد الأبواب
لم تتوقف ظاهرة الاستقلاب في النص النبوي والتاريخي في
زمن من الأزمان والظاهر أنها لن تتوقف، وذلك لما توارثه الخلف عن السلف في العقيدة
بما هو صحيح سنده وإن خالف القرآن والسنة فضلاً عن التأرجح في حب علي بن أبي طالب
عليه السلام وبغضه وإن أخفاه البعض خوفاً أو أظهره تقرباً أو تبجحاً.
ولذا:
حينما نأتي إلى ابن حجر العسقلاني (المتوفى سنة 852هـ) كأحد أبرز شراح
البخاري نجده يحاول تمرير الاستقلاب في النص النبوي مع علمه بأن حقيقة الحدث وعلة
وقوعه هي طهارة المسجد النبوي وإظهار شأنية آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم التي
اعتمدها الوحي والنبي صلى الله عليه وآله وسلم.
وعليه:
فهذه الشأنية كان القرآن خلفها أولاً وآخراً ولم يكن رسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم والعياذ بالله ليشذ عن منهج القرآن وما أراده الله تعالى ولذا: كان
يعلن لهم مراراً وبألفاظ متعددة ومعنى واحد لا يختلف فيه عاقلان آمنا بالله ورسوله
صلى الله عليه وآله وسلم أن الأمر من الله، وما هو إلاّ
نام کتاب : ظاهرة الاستقلاب في النص النبوي والتاريخي: حديث سد الأبواب أنموذجاً نویسنده : نبيل الحسني جلد : 1 صفحه : 108