نام کتاب : ظاهرة الاستقلاب في النص النبوي والتاريخي: حديث سد الأبواب أنموذجاً نویسنده : نبيل الحسني جلد : 1 صفحه : 103
بكر.
في المقابل سعى كثير من أعلام مدرسة الصحابة والمذاهب الإسلامية في تضعيف
الأحاديث الواردة في هذه الحادثة والتي تنص على اختصاصها بعلي عليه السلام واتهام
رواتها بالوضع وأنها من وضع الرافضة.
كل ذلك يسير جنباً إلى جنب في آلية الاستقلاب في النص النبوي والتاريخي
الذي أسس له منذ عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأقيم في عهد أبي بكر وعمر
وعثمان وعمم العمل به في عهد معاوية وبني مروان فاعتمده الخلف شاكرين بذاك ما أسسه
السلف.
فكان استقلاب الحادثة بناءً على ما
تقدم في البحث على النحو الآتي في المسألة القادمة.
المسألة
الثالثة: استقلاب حديث سد الأبواب
قبل بيان ما رواه الرواة في حديث سد الأبواب مستقلبين الحدث لابد من الرجوع
إلى ما كتبه معاوية بن أبي سفيان إلى الولاة طالباً منهم تعميم قلب الأحاديث على
المسلمين كافة كما ينص عليه قوله: (ولا تتركوا خبرا يرويه أحد من المسلمين في أبي
تراب إلاّ وتأتوني بمناقض له في الصحابة فإن هذا أحب إليّ وأقر لعيني
نام کتاب : ظاهرة الاستقلاب في النص النبوي والتاريخي: حديث سد الأبواب أنموذجاً نویسنده : نبيل الحسني جلد : 1 صفحه : 103