أو أواخر
هذه الأمة كالذين ينصرون المسيح، ويقاتلون الدجال فهم أنصار النبي صلى الله عليه
ــ وآله ــ وسلم وإخوانه)([74]).
4 ــ قال
السرخسي
(ففي هذا بيان أن أهل كل عصر يقومون مقامهم في صفة الخيرية إذا كانوا على
مثل اعتقادهم والمعاني التي بيناها لإثبات هذا الحكم بها من صفة الوساطة والشهادة
والأمر بالمعروف لا يختص بزمان ولا بقوم)([75]).
5 ــ قال ابن
تيمية
(ومما ينبغي أن يعلم أنه وإن كان المختار الإمساك عما شجر بين الصحابة
والاستغفار للطائفتين جميعاً وموالاتهم فليس من الواجب اعتقاد أن كل واحد من
المعسكر إلا مجتهداً متأولاً كالعلماء، بل فيهم المذنب، والمسيء، وفيهم المقصر في
الاجتهاد لنوع من الهوى، لكن إذا كانت السيئة في حسنات كثيرة كانت مرجوحة مغفورة)([76]).
وأقول: ليس كل سيئة تغفرها الحسنات كإدخال الأذى على الله ورسوله صلى الله
عليه وآله وسلم، وقد قال الله تعالى: