أو قتل النفس المحترمة كعترة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته
عليهم السلام.
وعليه:
فهذه الأقوال انطلقت في رؤيتها للحديث من القرآن والسنة وواقع الحال الذي
كان عليه أهل هذه القرون الثلاثة، ومن ثم فإن مرتكزات الخطاب الديني منذ ظهوره في
المجتمع الإسلامي وإلى يومنا هذا إنما يتجدد هدفه وغايته ونتائجه في الإصلاح
والإفساد من خلال هذه المرجعيات والمناهل لاسيما المرجع الأخير، أي السلف إذ عدم
وجود آليات محددة لبناء هذا الخطاب وفهم مفرداته المستمدّة من مرجعياته ومناهله
والتساوي في التقييم لشخصيات القرون الثلاثة صاحب الخطاب الديني من البدريين كما
يأخذ عن سيد الأحزاب وأشياعه إن ذلك لكفيل بتردي هذا الخطاب وتردي نتائجه في
المجتمع.
ولو أردنا أن نتتبع هذه النتائج والفتاوى التي صدرت عن أهل الخطاب الديني
لخرج البحث عن عنوانه ومنهجه ولكن يكفي أن