جميع
الناس في فترة زمنية مقدارها ثلاثمائة عام؛ ومن ثم فالخطاب الديني المعاصر هو أصعب
بكثير مما كان عليه أهل القرون الثلاثة أنفسهم وذلك أن أهل القرن الأول وبحسب
مقاصد الحديث كانوا يرجعون على القرآن والسنة وأهل القرن الثاني أصعب من القرن
الأول بنسبة ما وذلك لرجوعهم إلى الناس في القرن الأول فضلاً عن القرآن والسنة
ناهيك عن احتفاظ الناس بتلك المفاهيم والقيم التي جاء بها الإسلام ولعدم دخول
ثقافات وقيم وافدة مما يعني أن الأزمنة المتعاقبة يصبح فيها الخطاب أكثر عسراً
لاسيما وقد شهد الحديث الشريف ظاهرة تفشي الكذب، فضلاً عن الأيمان الكاذبة
والشهادة المزورة لأهل القرن الرابع فكيف بعد مرور أربعة عشر قرناً؟!
وعليه:
فثمة أسئلة كثيرة يفرضها هذا المصطلح وتعريفه وما استند إليه علماء أهل
الجماعة فيما رواه البخاري وغيره عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: