responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دور الخطاب الديني في تغيير البنية الفكرية بين الإصلاح والإفساد نویسنده : دراسة وتحليل وتحقيق السيد نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 40
إيجابي، بل لمجرد ما إذا كانت مفيدة للناس أم لا)، وقد وجد الناس الدين نافعاً، فهو إذا حقيقة وفائدته تتجلى بتنظيم المجتمعات وتقديم العون، وإخراج الناس من الفوضى الاجتماعية([48]).

وهذه التعريفات وإن كانت تقدم تصوراً عن معنى الدين في الثقافات المختلفة إلاّ أن البحث يرمي إلى أن معنى الدين الذي اتّصف به الخطاب هو الإسلام لاسيما ونحن قد اتخذنا خطاب العقيلة زينب بنت علي بن أبي طالب عليهما السلام أنموذجاً لهذا البحث لنظهر من خلاله الأدوات التي أمكنت العقيلة زينب عليها السلام في تغييرها للبينة الفكرية في المجتمعات الإسلامية التي مرت بها وخطبت الناس فيها لاسيما في الكوفة وهي عينة البحث والدراسة.

فكان خطابها للجند في كربلاء وإن بدا مختصراً على بعض الجمل لكنه أوقع في النفس من ضرب السيوف فضلاً عن تبعات تلك الألفاظ التي نطقتها ابنة علي عليه السلام على مر التاريخ حينما تتجدد تلك الحواضن الفكرية والنفسية لإنتاج دفعة جديدة من تلك العقول التي أقدمت على ذبح ابن بنت نبي الإسلام صلى الله عليه وآله وسلم.

ومن هنا:


[48] جغرافية المعتقدات: ص64.

نام کتاب : دور الخطاب الديني في تغيير البنية الفكرية بين الإصلاح والإفساد نویسنده : دراسة وتحليل وتحقيق السيد نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 40
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست