responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دور الخطاب الديني في تغيير البنية الفكرية بين الإصلاح والإفساد نویسنده : دراسة وتحليل وتحقيق السيد نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 39
الشعوب القديمة البدائية في إله خالق واحد([47]).

جيم: النظرية الاجتماعية في تفسير الدين

ولد هذا الاتجاه في أواخر القرن التاسع عشر وهو يؤلف مدرسة فرنسية اجتماعية جاء بها (إميل ديور كهايم) (1858 ــ 1917م)؛ إذ أعلن ديوركهايم عن أن الدين ظاهرة اجتماعية (أشكال الحياة الدينية الأولى، النظام الطموطمي في أستراليا)، وانتقد المذهبين الطبيعي () والروح () في أصل الدين، واعتقد أن المعتقدات الدينية، لم تتولد لا بمراقبة الإنسان للطبيعة الخارجية ولا بمراقبته للطبيعة الخاصة به، فهذه المعتقدات أمكن تواجدها في المجتمع فحسب (التصورات ضمن المجموعات) والتي لا تقتبس بالتجربة بل بالوعي الإنساني للوسط الاجتماعي.

إن أشكال المجتمع المختلفة ومراحله توجد أشكالاً من الدين مختلفة، وبذلك وجدت نظريته نجاحاً برغم ما انتابها من أخطاء، أبرزها تأكيده على خلود الدين بدوام بقاء المجتمع.

وظهرت إثرها نظريات اجتماعية أخرى حول الدين منها ما أطلقه الباحثان (د. ديووي وو.جيمس) من وجهة نظر نفعية (أن الأمر الهام في الدين ليس ما إذا يستجيب لحقيقة ما قائمة بشكل


[47] جغرافية المعتقدات: ص62 ــ 63.

نام کتاب : دور الخطاب الديني في تغيير البنية الفكرية بين الإصلاح والإفساد نویسنده : دراسة وتحليل وتحقيق السيد نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 39
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست