ولد هذا الاتجاه في أواخر القرن التاسع عشر وهو يؤلف مدرسة فرنسية
اجتماعية جاء بها (إميل ديور كهايم) (1858 ــ 1917م)؛ إذ أعلن ديوركهايم عن أن
الدين ظاهرة اجتماعية (أشكال الحياة الدينية الأولى، النظام الطموطمي في أستراليا)،
وانتقد المذهبين الطبيعي ()
والروح ()
في أصل الدين، واعتقد أن المعتقدات الدينية، لم تتولد لا بمراقبة الإنسان للطبيعة
الخارجية ولا بمراقبته للطبيعة الخاصة به، فهذه المعتقدات أمكن تواجدها في المجتمع
فحسب (التصورات ضمن المجموعات) والتي لا تقتبس بالتجربة بل بالوعي الإنساني للوسط
الاجتماعي.
إن أشكال المجتمع المختلفة ومراحله توجد أشكالاً من الدين مختلفة، وبذلك
وجدت نظريته نجاحاً برغم ما انتابها من أخطاء، أبرزها تأكيده على خلود الدين بدوام
بقاء المجتمع.
وظهرت إثرها نظريات اجتماعية أخرى حول الدين منها ما أطلقه الباحثان (د.
ديووي وو.جيمس) من وجهة نظر نفعية (أن الأمر الهام في الدين ليس ما إذا يستجيب
لحقيقة ما قائمة بشكل