responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دور الخطاب الديني في تغيير البنية الفكرية بين الإصلاح والإفساد نویسنده : دراسة وتحليل وتحقيق السيد نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 28
بعد الشعر لتخليد مآثرهم وتأبيد مفاخرهم؛ ولقد كان لكل قبيلة من قبائلهم خطيب كما كان لكل قبيلة شاعر)([32]).

وهذا الموروث المعرفي والاجتماعي قد ترك أثراً في رسم معالم معنى (الخطاب) لدى الإنسان العربي فضلاً عن المسلم وذلك لتبني النبي المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته صلوات الله عليهم وأصحابه هذا النمط في الحديث مع الناس في مختلف المناسبات الدينية والاجتماعية وما يتعلق بالسلم والحرب وغيرها من شؤون الأمة.

وكيف إذا أخذنا بعين الاعتبار ما شرعه الإسلام من أعمال خاصة ليوم الجمعة فكان سنامها خطبة الجمعة وما تتضمنه من عرض لقضايا الإسلام والمسلمين فعمل ذلك على ترسيخ مفهوم واحد في أذهان المسلمين حول (الخطاب) وهو ما ينطق به النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو الإمام أو الواعظ في جمع من المسلمين وسمي هذا الكلام بالخطاب.

ثم اتصف بعد ذلك هذا الخطاب بصفة الكلام ومراده الذي قصده الخطيب فكان خطاباً سياسياً حينما يتناول الخطيب شؤون الدولة وسلوكها فإما مؤيد لها أو معارض.


[32]نفح الطيب في الخطابة والخطيب لمعروف الرصافي: ص5 ــ 6، ط مطبعة الأوقاف الإسلامية بدار الخلافة العلية لسنة 1917م، الطبعة الأولى.

نام کتاب : دور الخطاب الديني في تغيير البنية الفكرية بين الإصلاح والإفساد نویسنده : دراسة وتحليل وتحقيق السيد نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 28
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست