كما دلت الروايات الواردة عن عترة النبي صلى الله عليه وآله وسلم على هذا المعنى.
أما بقية النصوص القرآنية التي حملت مادة (خطب) فكانت كما في الفقرة جيم.
جيم:
قال تعالى: وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا([23]).
وقد ذهب الزمخشري إلى معنى الآية بقوله: (حادثوهم بما فيه سفه وسوء جهالة)([24]).
وقال الشيخ الطبرسي: ((وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ)) بما يكرهونه أو يثقل عليهم ((قالوا)) في جوابه ((سلاما))([25]).
دال:
قال تعالى: ...وَلا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا...([26]).
قال الشيخ الطوسي في بيان معنى ((وَلا تُخَاطِبْنِي)): (نهي لنوح عليه السلام أن يراجع الله تعالى ويخاطبه ويسأله في أمرهم
[23]سورة الفرقان، الآية: 63.
[24]الكشاف للزمخشري: ج3، ص283، ط دار الكتب العلمية.
[25]مجمع البيان للطبرسي: ج7، ص310.
[26] سورة هود، الآية: 37.