أذهب الله عنهم الرجس ومن ثم لا
يتفقان في المكون المعرفي إلا أنهما يكونان متماثلين في درجة الشعور الإيجابي
اللذين يظهرانه نحو ما جرى على ريحانة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعياله
في كربلاء وأنهما يبديان الاهتمام بالجانب العاطفي نحو هذه الشخصية ومن ثم يكون
الإمام الحسين عليه السلام قد حقق نسبة كبيرة من تغيير الاتجاه النفسي نحو القرآن
والعترة ومن ثم تكون إمكانية تحقق المكون المعرفي سهلة.
المكون الثالث: المكون النزعي السلوكي
وهذا المكون هو نتيجة لما سبق من المكونات ومكمل لهما وذلك أنه يكون
(نتيجة للمكونين السابقين ويشير إلى نية الفرد ليسلك بطريق معين أو إلى سلوكه
الفعلي فيما يتعلق بموضوع الاتجاه.
ومن المتوقع أن ترى في الواقع علاقة قوية بين المكونات الثلاثة طالما أن
الطريقة التي يتصور بها الفرد الموضوع ينبغي أن تؤثر في قوة شعوره نحو الموضوع،
والتي بدورها ينبغي أن تؤثر في سلوكه الظاهر)([241]).
ولا يخفى على المتتبع للتاريخ الإسلامي فضلاً عما ذكرناه