يقول
الكندري في تعريف هذا الجانب: (يتمثل في النواحي العاطفية والانفعالية المرتبطة
بالأشياء والأشخاص والأحداث المختلفة، ولقد أكدت معظم البحوث والدراسات التي أجريت
حول المكونات العاطفية والانفعالية للاتجاه النفسي أنها تحدد عمق وشدة وكمية
الانفعال الذي يصاحب سلوك الفرد نحو موضوع أو شخص أو شيء معين، ويتضح ذلك من غضب
أو سرور الفرد عند مناقشته موضوع الاتجاه مع الآخرين)([239]).
ويقول محمود فتحي عكاشة في بيان
اهتمام المكون الانفعالي:
(بالنسبة للمكون الانفعالي يهتم
بالجانب العاطفي لهذه الاعتقادات، كما يمثل مقدار الشعور الإيجابي أو السلبي للفرد
نحو موضوع الاتجاه، فقد يختلف شخصان في الخصائص التي يعزوها كل منهما لموضوع
الاتجاه، ولكن يمكن أن يكون متماثلاً في درجة الشعور الإيجابي أو السلبي اللذين
يظهرانه أنه نحوه)([240]).
ومن ثم فإن المسلمين اليوم قد يختلفان في المكون المعرفي في الاتجاه
النفسي فيما يمثله الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام من عقيدة من حيث
أنه إمام معصوم مفترض الطاعة أم أنه ابن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومن أهل
البيت الذين