المعتقدات
الصحيحة في التوحيد والنبوة والإمامة على أرض كربلاء.
وذلك أن المكونات المعرفية يمكن تقسيمها إلى:
أ: المدركات والمفاهيم، أي ما يدركه الفرد حسياً ومعنوياً.
ب: المعتقدات، وهي مجموعة المفاهيم المتبلورة الثابتة في المحتوى النفسي
والعقلي للفرد.
ج: التوقعات: وهي ما يمكن أن يتنبأ به الفرد بالنسبة للآخرين أو يتوقع
حدوثهُ.
ولا ريب أن تلك المكونات قد أحاطت بها العقيلة زينب عليها السلام ومن ثم
عملت على تحريكها في نفوس وعقول أهل الكوفة، ومن ثم حققت المكون الأول للاتجاه
النفسي ــ من خلال خطابها ــ لأهل الكوفة.
المكون الثاني: المكون الوجداني
الانفعالي
إن من البداهة
بمكان أن تتفرد مأساة كربلاء على تاريخ الأمم السابقة واللاحقة من حيث غزارة
العاطفة والوجدان، ومن ثم فإن المكون الثاني للاتجاه النفسي يكون هو الأبرز في
تغيير الاتجاه نحو العترة النبوية عليهم السلام.