إن العزر في اللغة الرد والمنع، وتأويل عزرت فلاناً أي أدبته إنما تأويله
فعلت به ما يردعه عن القبيح([203]).
ثانياً: التعزير عند الفقهاء
قال أبو الصلاح الحلبي الأمالي رحمه الله (المتوفى سنة 447هـ):
(التعزير: تأديب تعبداً لله سبحانه به لردع المعزر وغيره من المكلفين، وهو
مستحق للإخلال بكل واجب وإيثار كل قبيح لم يرد الشرع بتوظيف الحد عليه، وحكمه يلزم
بإقرار مرتين أو شهادة عدلين)([204]).