responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دور الخطاب الديني في تغيير البنية الفكرية بين الإصلاح والإفساد نویسنده : دراسة وتحليل وتحقيق السيد نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 188
والكلمة الأخرى جنس من الضرب فالأولى النصر والتوقير كقوله تعالى:

...وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ...([201]).

والأصل الآخر التعزير وهو الضرب دون الحد.

قال:

وليس بتعزير الأمير خزاية

علي إذا ما كنت غير مريب([202])

وقال ابن منظور:

إن العزر في اللغة الرد والمنع، وتأويل عزرت فلاناً أي أدبته إنما تأويله فعلت به ما يردعه عن القبيح([203]).

ثانياً: التعزير عند الفقهاء

قال أبو الصلاح الحلبي الأمالي رحمه الله (المتوفى سنة 447هـ):

(التعزير: تأديب تعبداً لله سبحانه به لردع المعزر وغيره من المكلفين، وهو مستحق للإخلال بكل واجب وإيثار كل قبيح لم يرد الشرع بتوظيف الحد عليه، وحكمه يلزم بإقرار مرتين أو شهادة عدلين)([204]).


[201]سورة الفتح، الآية: 9.

[202]معجم مقاييس اللغة لابن فارس: ج4، ص311.

[203]لسان العرب لابن منظور: ج4، ص562.

[204]الكافي في الفقه لأبي الصلاح الحلبي: ص416.

نام کتاب : دور الخطاب الديني في تغيير البنية الفكرية بين الإصلاح والإفساد نویسنده : دراسة وتحليل وتحقيق السيد نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 188
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست