فأنتم يا مسلمون تقتلون الطيبين الأخيار وتتولّون الخبيثين الأشرار وهذا
خلاف الفطرة والضمير الإنساني.
إذن:
إعادة للضمير الجمعي شحنته الصاعقة كي يستجيب هذا الضمير لما ستتكلم به من
نور يخطف الأبصار ويزيل الخبث عن تلك العقول التي دنسها جهل بني أمية وعقيدتهم
المرتكزة على حرب الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم وقد أصبح واقعاً اجتماعياً
تسوده تلك الأفكار وثقافة البغض والعداء والقتل والدمار.
ومن ثم استطاعت بهذه الكلمات التي سبقها ما عليه من حال الأسر أن نعيد
النبض إلى الضمير الإسلامي فأصبح الضمير الجمعي لهم إسلامياً بعد أن كان أموياً؛
ولذا: تنتقل في إصلاحها للبنية الفكرية إلى الأداة السادسة.
الأداة السادسة: التعزير النفسي
أولاً: التعزير لغة
قال ابن فارس في بيان معنى التعزير:
(عزر) العين والزاء والراء كلمتان إحداهما التعظيم والنصر