الصدمة الثقافية: هي (إحدى (وسائل الاتصال الثقافي المتباين)، وهو تعبير
يستعمل لوصف المخاوف والمشاعر (من المفاجأة، الحيرة، الفوضى) المحسوسة عندما
يتعامل الناس ضمن ثقافة أو محيط اجتماعي مختلف تماماً، كالبلاد الأجنبية، وترتفع
هذه الصعوبات في خلال استيعاب الثقافة الجديدة، مما يشكل صعوبات في معرفة الملائم،
وفي أغلب الأحيان ترتبط هذه الثقافة بالاشمئزاز الكبير حول بعض صفات الثقافة
الجديدة أو المختلفة)([167]).
ويمكن أن نستنتج من هذا التعريف مفهوماً يدور حول تلقي الإنسان ثقافة
جديدة تختلف عن ثقافته التي اكتسبها ونشأ عليها فيصطدم بهذه الثقافة الجديدة التي
تولد لديه شعوراً نفسياً يتدرج بين المفاجأة ثم الحيرة ثم الفوضى وهو يحاول
التأقلم مع هذه الثقافة الجديدة عليه؛ فإما التراجع والانكفاء والاعتزال عن الحياة
فينزوي الإنسان مع ذلك الموروث الثقافي الذي تغلغل في فكره وأصبح مكوناً من
مكوناته الشخصية وعنواناً لهويته الاجتماعية فضلاً عن