مخاطبة
وخطاباً)([3])،
ويفهم منه ما أراده الفراهيدي، أي: مراجعة الكلام بين المتكلم والسامع.
في حين يظهر أحمد بن فارس (المتوفى 395هـ) معنى أوضح لهذا اللفظ، فقال:
(خطب): الخاء والطاء والباء أصلان أحدهما الكلام بين اثنين يقال خاطبه
يخاطبه خطاباً، والخطبة من ذلك([4]).
وقريب منه قال الزمخشري (المتوفى 538هـ):
خطب: خاطبه أحسن الخطاب وهو ا لمواجهة بالكلام، وخطب الخطيب خطبة حسنة،
وخطب الخاطب خطبة جميلة، وكثر خطابها([5]).
وقد حاول ابن منظور (المتوفى 711هـ) الجمع فيما قاله أهل اللغة من قبله
فقال:
(والخطاب والمخاطبة: مراجعة الكلام، وقد خاطبه بالكلام مخاطبة وخطاباً،
وهما يتخاطبان؛ والخطبة مصدر الخطيب، وخطب الخاطب على المنبر، واختطب يخطب خطابة،
واسم الكلام: الخطبة؛ قال أبو منصور: إن الخطبة مصدر الخطيب، لا