responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دور الخطاب الديني في تغيير البنية الفكرية بين الإصلاح والإفساد نویسنده : دراسة وتحليل وتحقيق السيد نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 14
مخاطبة وخطاباً)([3])، ويفهم منه ما أراده الفراهيدي، أي: مراجعة الكلام بين المتكلم والسامع.

في حين يظهر أحمد بن فارس (المتوفى 395هـ) معنى أوضح لهذا اللفظ، فقال:

(خطب): الخاء والطاء والباء أصلان أحدهما الكلام بين اثنين يقال خاطبه يخاطبه خطاباً، والخطبة من ذلك([4]).

وقريب منه قال الزمخشري (المتوفى 538هـ):

خطب: خاطبه أحسن الخطاب وهو ا لمواجهة بالكلام، وخطب الخطيب خطبة حسنة، وخطب الخاطب خطبة جميلة، وكثر خطابها([5]).

وقد حاول ابن منظور (المتوفى 711هـ) الجمع فيما قاله أهل اللغة من قبله فقال:

(والخطاب والمخاطبة: مراجعة الكلام، وقد خاطبه بالكلام مخاطبة وخطاباً، وهما يتخاطبان؛ والخطبة مصدر الخطيب، وخطب الخاطب على المنبر، واختطب يخطب خطابة، واسم الكلام: الخطبة؛ قال أبو منصور: إن الخطبة مصدر الخطيب، لا


[3] الصحاح للجوهري: ج1، ص121.

[4] معجم مقاييس اللغة: ج2، ص198.

[5] أساس البلاغة للزمخشري: ص239.

نام کتاب : دور الخطاب الديني في تغيير البنية الفكرية بين الإصلاح والإفساد نویسنده : دراسة وتحليل وتحقيق السيد نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 14
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست