responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دور الخطاب الديني في تغيير البنية الفكرية بين الإصلاح والإفساد نویسنده : دراسة وتحليل وتحقيق السيد نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 126
الهدف هو مبايعة المسلمين لخليفة آخر وهو الإمام علي بن أبي طالب صلوات الله عليه مما يجعل الأمر في غاية العسر؛ ومن ثم لابد من سلاح الدين للوصول إلى خلافة المسلمين فكان الخطاب الديني التحريضي على علي بن أبي طالب عليه السلام وقتاله تحت مسوغات هذا الخطاب.

ولأنهم أعمتهم الدنيا عن الدين ونسوا الله تعالى فأنساهم أنفسهم بقتالهم وصي رسول رب العالمين مما يعني أنهم يقاتلون رجلاً مؤيّداً من السماء ومن ثم لا يخفى عليه حقائق النفوس وغاياتهم؛ إلا أنه كان يتعامل معهم بما يفرضه عليه القرآن وعلم النبوة التي أورثها له سيد الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وآله وسلم.

ولذا: بعث عبد الله بن عباس مندوباً عنه إلى الزبير بن العوام بعد أن نهاه من الالتقاء بطلحة فقال عليه السلام لابن عباس:

«لا تلقين طلحة فإنك أن تلقه تجده كالثور عاقصاً قرنه يركب الصعب ويقول: الذلول؛ ولكن إلق الزبير فإنه ألين عريكة فقل له، يقول لك ابن خالك:

«عرفتني بالحجاز أنكرتني بالعراق، فما بدا مما عدا»([132]).


[132] البيان والتبيين للجاحظ: ص496؛ عيون الأخبار لابن قتيبة: ج1، ص292؛ وفيات الأعيان لابن خلكان: ج5، ص8؛ شرح نهج البلاغة للمعتزلي: ج2، ص162؛ جواهر المطالب للباعوني: ج2، ص13؛ النهاية في غريب الحديث لابن الأثير: ج3، ص194.

نام کتاب : دور الخطاب الديني في تغيير البنية الفكرية بين الإصلاح والإفساد نویسنده : دراسة وتحليل وتحقيق السيد نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 126
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست