responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دور الخطاب الديني في تغيير البنية الفكرية بين الإصلاح والإفساد نویسنده : دراسة وتحليل وتحقيق السيد نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 115
متأسلمة منذ ظهور الإسلام في مكة وإلى يومنا هذا.

بل إننا لنجد أن القرآن قد أظهر خطورة الخطاب الديني لمن اتخذوا الإسلام وسيلة لضرب الإسلام والقضاء عليه بمختلف الوسائل التي كان الخطاب الديني من أخطرها وأكثرها ضرراً بالإسلام وأهله فكان البيان القرآني لهذا الخطر ما سنعرض له في المسألة القادمة.

المسألة الأولى: اتخاذ الخطاب الديني وسيلة لبلوغ السلطة

يقدم لنا القرآن الكريم صورة واضحة المعالم عن خطورة الخطاب الديني حينما يستخدم أداة للوصول إلى السلطة من قبل أناس عرفوا بأنهم من أهل الدين بل من خير القرون وذلك حينما خاطب الله سبحانه رسوله الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم فقال:

مِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ * وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسَادَ * وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ([124]).

والآية ترشد إلى ما يلي:

أولاً: يقدم القرآن الكريم أنموذجاً لبعض أصحاب الخطاب


[124]سورة البقرة، الآيات: 204 ــ 206.

نام کتاب : دور الخطاب الديني في تغيير البنية الفكرية بين الإصلاح والإفساد نویسنده : دراسة وتحليل وتحقيق السيد نبيل الحسني    جلد : 1  صفحه : 115
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست