وقال: ( أفضل العبادات الفقه، وأفضل الدين
الورع)([585])
وقال:
(فضل العلم خير من فضل العبادة وخير دينكم الورع)([586])
وقال:
(قليل العلم خير من كثير العبادة وكفى بالمرء فقها إذا عبد الله وكفى بالمرء جهلا
إذا عجب برأيه)([587])
وقال:
( من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة)([588])
وقال:
(إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع، وإن العالم يستغفر له من في
السماوات ومن في الأرض حتى الحيتان في الماء، وفضل العالم على العابد كفضل القمر
على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا
درهما إنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر)([589])
وقال:
(طلب العلم فريضة على كل مسلم، وواضع العلم عند غير أهله كمقلد الخنازير الجوهر
واللؤلؤ والذهب)([590])