الرمية، فإذا رأيتموهم، فاقتلوهم
فان قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة)([563])
وقال
عنهم: (يخرج قوم من أمتي يقرؤون القرآن ليست قراءتكم الى قراءتهم شيئا، ولا صلاتكم
الى صلاتهم شيئا ولا صيامكم الى صيامهم شيئا، يقرأون القرآن يحسبون أنه لهم وهو
عليهم لا تجاوز صلاتهم تراقيهم، يمرقون من الاسلام كما يمرق السهم من الرمية)([564])
وقال عنهم: (يرث هذا القرآن قوم يشربونه شرب اللبن، لا يجاوز تراقيهم)([565])
وقال عنهم: (يخرج قوم أحداء أشداء ذليقة ألسنتهم بالقرآن يقرأونه
ينثرونه نثر الدقل لا يجاوز تراقيهم فإذا رأيتموهم فائتوهم فاقتلوهم فالمأجور من
قتل هؤلاء)([566])
وقال عنهم: (يأتي على الناس زمان يتعلمون القرآن فيجمعون حروفه،
ويضيعون حدوده، ويل لهم مما جمعوا وويل لهم مما صنعوا، ان أولى الناس بهذا القرآن
من جمعة لم ير عليه أثره)([567])
قلت:
لقد سمعت من قومي من يروي هذه الأحاديث، لكنه يجد لها مخرجا، فيذكر أنها مختصة
بالخوارج ..
[563] رواه البخاري
ومسلم وأحمد
والنسائي وابن جرير وابو داود الطيالسي وابن ماجه وابو عوانة وابو يعلى وابن حبان
عن علي، وابن أبي شيبة والامام أحمد والترمذي وقال: حسن صحيح وابن ماجه وابن جرير
عن ابن مسعود .