قال:
الدنيا والآخرة حالتان نعيشهما في كل لحظة.. فحظ الدنيا لجسدك.. وحظ الآخرة
لروحك.. ولو أنه كشف لك الحجاب لرأيت أرواح هؤلاء، وهي تتعذب عذابا شديدا بأكلها
لتلك الجيفة.
قلت:
ولكني أراهم يضحكون؟
قال:
لأنهم شربوا من شراب إبليس المخدر.. والذي سرعان ما سيزول تأثيره ليكتشفوا الحقيقة
المرة التي غابت عنهم.
قلت:
فأين وعاظهم من الملائكة؟
قال:
لقد طردوهم، وأبعدوهم، وأغلقوا قلوبهم دون سماع مواعظهم.